تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف بن محمد المصعبي (من الصفحة 1 إلى 30) الحكماني، سلطان بن سالم بن سلطان

تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 1 إلى ص 30

الجزء ١ · صفحة ٤٧

الحمد: الوصف بالجميل على الجميل الاختياري، سواء تعلق بنعمة أو لا، ويقابله الشكر وهو

لغة: فعل يُنبئ عن تعظيم المنعم، سواء كان باللسان أو غيره من القلب وسائر الجوارح، وعُرفاً: صرف العبد جميع ما أنعم الله عليه من الجوارح إلى ما خُلق لأجله، والله: علم على الذات الواجب الوجود المستحقة لجميع المحامد ومعنى وجوب الوجود: أن وجوده لذاته لا لغيره، بخلاف وجود غيره -سبحانه- فإنه ممكن؛ لأنه لوجود غيره، وهو إرادته -سبحانه تعالى-، وهو يفعل بالاختيار خلافاً للحكماء في زعمهم أن وجوده تعالى علة لوجود غيره، وأتاح: قدر، ومن

نعم أو نقم بيان ل (ما)، وهي جمع نعمة، بمعنى المنعم به وعرفها بعض قومنا بأمر ملائم

عاقبته.

محمد

قالوا: ومن ثم لا نعمة الله على كافر؛ لأن ما يصيبه في الدنيا من الصحة وسعة الأرزاق نقم؛ لأنه يُعذب عليها في القيامة، فليست بنعم حقيقة؛ لعدم كون العاقبة محمودة، والصحيح عندنا أن الكافر منعم عليه، بدليل قوله تعالى: {وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنسَانِ أَعْرَضَ والمراد بالإنسان هنا الكافر؛ لأن المؤمن الموفي لا يعرض عن شكر الله، والنقم جمع نقمة، مقابلة للنعمة، وهي

وأزاح: بمعنى أزال".

ا كتبت هكذا في النسخة (د): "المستحق".

2 (فصلت: 51).

وردت في النسختين (د) و (ب) بمعنى أزال ونغم معطوف على نعم وجملة زاح حال من (اسم (و- هـ) الله الجلالة

والعايد اليه محذوف إذا أي ازاحها".

~ Y~