تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 1 إلى ص 30
الجزء ١ · صفحة ٦١هنا صالحة للزمان والمكان باعتبار الرقم والتلفظ، وهي فعل ماض لفظا إنشاء معنى، إذ القصد منه الدعاء لحزب الهدى والله فاعله ويطلق بمعنى التحية والسّلام، وبمعنى البقاء والدوام
كما في القاموس، وكل منهما لائق بالمقام، والحزب والجماعة والهدى ضد الغي، وإضافته للهدى للتخصيص، والمراد بهم أئمتنا من الصحابة ومن بعدهم ومن اقتدينا بهم في الأقوال والأفعال إلى
الخ الدنيا.
(وتحية) مصدر لحي، نوعين؛ لوصفه بجملة تحكي محيا الصباح، وتحكي: معناه تشابه محيا الصباح، والمحيا: الوجه، وشبه به في أول النهار؛ لأن أول ما يبدو ويظهر من الشخص المقبل
إليك الوجه، وشبه به التحية في الوضوح والإنارة والحسن والإمعان،
ومعنى البيت باختصار: بعدما تقدم من الحمد لله والصلاة على النبي والرضا المطلوب من تعالى عن أهل قدوتنا من الصحابة والتابعين لهم بإحسان إلى يومنا، فنطلب من الله التحية لأهل دعوتنا، وهم حزب الهدى والبقاء والحفظ لها إلى قيام السَّاعة تحية تشابه أول الصباح في الوضوح
والإنارة.
ثم قال:
ا كتبت في النسخة (د) بهذه الصيغة، "البقى".
2 كتبت في النسختين (د) و (ب) بهذه الصيغة "نوعي". وردت في النسخة (د) هكذا، "والمحيي".
4 سقطت من النسخة (د)، (والحسن والامعان من كلمة (الوضوح) إلى هنا لا
ه لا توجد في النسخة (د)، (الله).
~51 ~
يوجد في النسخة (ب).