تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف بن محمد المصعبي (من الصفحة 1 إلى 30) الحكماني، سلطان بن سالم بن سلطان

تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 1 إلى ص 30

الجزء ١ · صفحة ٦٢

يَعْبَقُ ريَّاهَا كَنَشر الشذا كَالْمِسْك ضَوْعًا وَمَتَى صِينَ فَاحْ

أقول: عبق به الطيب من باب فرح، أي لزفه به والريا الرائحة الطيبة، والنشر: الرائحة

والشذا المسك أو رائحته والمسك، معروف، وهو دم ينعقد في حيوان دون الظباء، قصير الأرجل بالنسبة إلى الأيدي له نابان معكوفان الى الأرض، وقرنان في رأسه يتعوجان إلى ذنبه، شديد البياض، فيها منافس يستنشق منها الهواء عوض المنخرين، حكاه في المربع عن مشاهدة،

انتهى من التذكرة.

وذكر أنواعه وكيفية استخراجه ومنافعه فليراجع والضوع الحركة والمسك: تحرك وانتشرت رائحته كما في القاموس وصين مبني للمفعول أي حُفظ وخُبئ، وفاح ظهرت رائحته، فجملة يعبق رياها الخ؛ صفة ثانية للتحية، أو حال منها؛ لوصفها بجملة تحكي محيا الصباح.

ومعنى البيتين باختصار: وبعد الحمد والصلاة، فسأل من الله سبحانه تحية وسلاما على حزب الهدى، وهو مذهب الحق والمراد أهله ظاهرة واضحة مشابهة في الوضوح، والظهور لأول النهار، وتفوح رائحتها كفوحان رائحة المسك في ظهور رائحته إذا خبئ أو أظهر، والله أعلم، ثم قال: أهلاً بذكراهم وسهلاً بهم ومرحباً بالقَسَمَاتِ الوضاح

? سقطت

من النسخة (د)، (من باب فرح).

في النسخة (ب) "الظبا".

3 كتبت في النسخة (د) بهذه الصيغة، "الهوى". 4 في النسخة (د) كتبت هكذا، "الهدا".

ه كتبت في النسخة (د) هكذا بهذه الصيغة "القسامة". 6 كتبت في النسخة (د) هكذا بهذه الصيغة "القسامة".

~52 ~