تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف بن محمد المصعبي (من الصفحة 1 إلى 30) الحكماني، سلطان بن سالم بن سلطان

تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 1 إلى ص 30

الجزء ١ · صفحة ٧٨

فعادي البطن؛ فليس لك أحد أعدى منها، وإن أردت أن تحمد أحدا، فاحمد الله تعالى؛ فليس

أحد أكثر منه منة عليك وألطف بك منه تعالى، وإن أردت أن تترك شيئا، فاترك الدنيا؛ فإنك

إن تركتها فإنك محمود، وإلا تركتك وأنت مذموم، وإن أردت أن تستعد لشيء، فاستعد للموت؛ فإنك إن لم تستعد له حل بك الخسران والندامة، وإن أردت أن تطلب شيئا فاطلب الآخرة فلست تنالها إلا بأن تطلبها"". انتهى.

وإنما طلنا في النصيحة، وفي نقل الآثار الواردة فيها؛ لقلة متعاطيها في زماننا؛ وقلة من يقبلها،

والله تعالى يوفقنا والمسلمين لها ولطاعته إنه رؤف بنا عالم بأحوالنا بمنه وكرمه.

ثم قال - رحمه

الله

ورضي عنه -:

شَيْخِ تَمَلَّى دَهْرَهُ حُقْباً يُغْدَى عَلَيْهِ بِالْفَنَا وَيُرَاحٍ أَوْ فَي ثَنِيَّاتِ الْوَدَاعِ عَلَى قَصْمِ الثَّنَايَا بَعْدَ غُرٍ صِحَاحْ أقول: قوله شيخ بالجر بدل من الأخ في البيت قبله، ويجوز رفعه خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو

شيخ، وهو من استبان فيه السن، أو من خمسين، أو إحدى وخمسين إلى آخر عمره، أو إلى

الثمانين. والجمع شيوخ كما ذكر ذلك صاحب القاموس.

وتملى عاش وصاحب والدهر الزمان وهو منصوب على الظرفية ل (تملا)،

6

:

? انظر: شطا الدمياطي عثمان بن محمد إعانة الطالبين على حل ألفاظ فتح المعين، ط 1. (القاهرة: دار الفكر للطباعة

والنشر والتوزيع، 1418هـ - 1997م)، ص?.

2 وردت في النسخة (د) هكذا، "بالفنى".

~68 ~