تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف بن محمد المصعبي (من الصفحة 1 إلى 30) الحكماني، سلطان بن سالم بن سلطان

تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 1 إلى ص 30

الجزء ١ · صفحة ٨٠

الصاد كما في مختار الصحاح والثنايا جمع ثنية وهي السن والغر البياض والصحاح، ضد

الكسر، وعلى بمعنى مع كما في قوله عز وجل: وَءَالَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ (4)

والمعنى: أن هذا الأخ الناصح لكم بلغ أوان الشيخوخة، وجاوز إلى أن بلغ الثمانين سنة، وصار على طريق الوداع للدنيا ومسافر للآخرة، وهو ينتظر الموت بالصباح والعشي؛ لأنه تبدل حاله من القوة إلى الضعف، ومن صحة الثنايا وبياضها إلى تحطمها وانكسارها وتغيرها، وهذا كله علامة الموت، فإذا كان هذا حال الإنسان فليبادر إلى الأعمال الصالحة من علم، وعمل ما دام

صحيحا قادرا عليها قبل نزول الموت وأسبابه وعلاماته، به فيندم حين لا ينفعه الندم.

قال:

يُوصِيكُمُ بالجد والاجتهاد وَبِازْدِيَادِ الْخَيْرِ كُلَّ صَبَاحُ أقول: فاعل يوصيكم عائد على الأخ المذكور في الأبيات قبل هذا، ويوصيكم أي يعهد إليكم ويأمركم كما في قوله تعالى: قوله تعالى: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَدِكم.

ا كتبت في النسخة (د) بهذه الصيغة، "مختصر "

في النسختين (أ) و (د) كتبت هكذا، "الثنا".

في النسخة (د) لا يوجد، (عز وجل) موجود بدله، "تعالى".

(البقرة: 177).

(النساء: 11).

~ Y~