تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 1 إلى ص 30
الجزء ١ · صفحة ٨٦ملحق
الحمدُ لِلَّهِ عَلَى مَا أَتَاحْ مِن نِعَمٍ، أَوْ نِقَمٍ قَدْ أَزَاحْ أَحْمَدُه حَقًّا وَأَشْكُرُهُ عَلَى الْآلَاءِ الظَّاهِرَاتِ الْوِجَاحُ وَالصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ عَلَى نَبِيئِهِ أَحْمَدَ زَيْنِ الْبِطَاحْ تم الرضَى عَنْ أَهْلِ قَدْوَتِنَا أَئِمَّةِ الدِّينِ نُجومِ الْفَلَاحْ وبَعْدُ حَيَّ اللهُ حِزْبَ الْهُدَى تحية تحكي مُحَيَّا الصَّبَاحُ يَعْبَقُ ريَّاهَا كَنَشر الذا كَالْمُسْك ضَوْعًا وَمَتَى صِينَ فَاحْ أهلاً بذكراهم وسهلاً بهم ومرحباً بالقَسَمَاتِ الوِضَاحْ إن ازدواج العقد مُستحسن ووسط العقد جمال الوشاخ وَصَنْعَةُ الْخَاتَمَ أُعْجُوبَةٌ وَالْفَضْلُ الْقَصَ لَدَى الالتِمَاحُ إِشَارَةٌ يَلْمَحُهَا ذُو النُّهَى مَا أَبْيَنَ الصُّبْحَ إِذَا هُو لَأَحْ تهتز أعطافي إليهم هَوًى لكنني عنهم مَهِيضُ الجناح إِنْ أَقْعَدَتْنِي عَنْهُمُ زِمَنْ فِي مِنَ الْوُدِ إِلَيْهِمْ مِرَاحْ أَكْرِمْ بِحِزْبٍ وَبِمَحْضَرَةِ تَقْطِفُ أَزْهَارَ الكُتُبِ فِصَاحْ لَوْلَاهُمُ إِذْ هُمْ مَصَابِيحُ الدُّجَى نَادَى عَمِيدُ الجَهْلِ فِيحِي فَيَاحْ أَحْيَوْا عُلُومَ الدِّينِ مِنْ بَعْدِمَا كَادَتْ لَتَذْرُوهَا هُبُوبُ الرِّيَاحُ هُمْ لَذَّةُ الدُّنْيَا وَسُرُّ الْفُؤَادُ وَقُرَّةُ الْعَيْنِ وَأَنْسٌ لِصَاحُ مَنْ قَامَ بِالْإِسْلَامِ يُحْيِيَ بِهِ فَهْوَ كَمَنْ أَحْيَ قَتِيلَ الْحِرَاحْ گذاكَ مَنْ مَاتَ عَلَى يَدِهِ كَقَاتِل النَّاسِ جَمِيعًا كِفَاحْ جَادَتْمُ الرَّحْمَةُ وَاصِبَةً وَلَا عَدَهُمْ سَافِحَاتُ النَّصَاحَ يَا أَيُّهَا الْحَزْبُ اسْمَعُوا ثُمَّ عُوا قَوْلَ الْأَخِ النَّاصِحِ أَيِّ النَّصَاحْ
~76 ~