تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 1 إلى ص 30
الجزء ١ · صفحة ٨٧شَيْخِ تَمَلَّى دَهْرَهُ حُقْباً يُعْدَى عَلَيْهِ بِالْفَنَا وَيُرَاحٍ
أَوْ فِي ثَنِيَّاتِ الْوَدَاعِ عَلَى قَضم الثَّنَايَا بَعْدَ غُرٌ صِحَاحْ يُوصِيكُمُ بالجد والاجتهاد وَبِازْدِيَادِ الْخَيْرِ كُلَّ صَبَاحُ دَعَاكُمُ اللهُ لِدَارِ السَّلام قُولُوا أَلَا لَبَّيْكَ دَاعِي الْفَلَاحْ فالله ثُمَّ اللهَ فِي عَزْمِكُمْ مَا دَامَتِ الْأَرْسَانُ طُلْقَا فِسَاحُ جدُّوا فَإِنَّ الْأَمْرَ جِدٌ بِكُمُ وَالْجِدُّ مِعْوَانُ الْفُهُومِ لِقَاحٌ لا يَسْتَوِي مَنْ جَدَّ عَزْمًا كَمَنْ قَيَّدَهُ الْعَجْزُ عَنِ الْإِكْتِدَاحُ
~?? ~
٨٧ / ١٠٠
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.