تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف بن محمد المصعبي (من الصفحة 121 إلى نهاية الكتاب) الذهلي، حفص بن راشد بن عبد الله

تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 121 إلى النهاية

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

ملحق

هذا ملحق بأبيات القصيدة الحائية للشيخ أبو نصر فتح بن نوح الملوشائي التي تناولها الشرح في التحقيق، وهي من البيت ?? إلى نهاية القصيدة وهو البيت رقم

.???

لَا تَسْأَلُوا عَنْ شَأْنٍ هَذَا الوَرَى كُل غَرِيقٍ لَيْسَ يَدْرِي السَّبَاحُ

لم تَلْقَ إِلا ذِلْبًا أَوْ أَسَداً أَو ثَعْلَبَا أَوْ عَفْرَبًا أَوْ إِمَاحٌ

حَذَارٍ مِنْ دِينِكَ أَنْ

يُخطَفَا

خَطَّفَ

عِقْبَنَاتٍ لُحُومَ الأَصَاحُ

فَالدِّينُ فَلْ بَلْ طَرِيدٌ غَرِيبٌ

الأفياء

واه

فراح

يَبْقَ

رسمه

وَاسْمُهُ وَحُرُمَاتُ

تُسْتَبَاحْ

فلتتك

بَاكِ أَوْ يَنْحُ

شَجَنا

فَمَا

عَسَى

يُبْدِيهِ صَاحَ وَنَاحْ

وَأُنْشِدُ

أديباً

رأى

أَقَامَ

العُذر

لي وَأَشَاحْ

فَلَسْتُ

أغني

رابعًا

للخليل

ولا

لِضَلِيلٍ

مَجُونِ

الملاح

??

{}