تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف بن محمد المصعبي (من الصفحة 121 إلى نهاية الكتاب) الذهلي، حفص بن راشد بن عبد الله

تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 121 إلى النهاية

الجزء ١ · صفحة ١٩

تملوشايت إلى قرية تونس، وبعد الديباجة قال: ازرعوا الحبوب النجسة تنبت زرعا طيبا طاهرا، وهكذا عملت العبقرية على حفظ مال الرجل، والإستفادة منه، قد يحق لأبي نصر أو غيره من العلماء أن يفتوا بطهارة الحبوب إذا غسلت وأزيل منها الأذى، ولكنهم يعرفون أن النفوس تستقذر الخنزير وما لمسه، وانه لا يمكن أن تؤكل هذه الحبوب ولو كانت طاهرة وحلالا ولكن زرعها شيء معقول وغير

مستقذر، وبهذه المدارك الدقيقة، وفهم أسرار النفوس وأسرار الشريعة يتفاوت العلماء، فما كل من

???

عرف شيئا يقوى على حل المشاكل والفتوى للناس"؟

الفرع الثاني: من آثاره 10

? - النونية في أصول الدين (مط)، وقد شرحها الشيخ إسماعيل بن موسى

??

??

الجيطالي في ثلاث مجلدات، والشيخ عبد العزيز الثميني بعنوان (النور).

معمر، علي يحيى، الإباضية في موكب التاريخ، مرجع سابق، ص 406.

لمعرفة المزيد من مؤلفات الشيخ وآثاره انظر: ابن موسى محمد وآخرون، معجم أعلام الإباضية قسم المغرب، مرجع سابق، ج ?، ص???.

11

هو إسماعيل بن موسى الجيطالي، أبو طاهر، ت: 750 هـ / 1349م)، عالم جليل، ولد بجبل نفوسة، ونشأ بمدينة جيطال، وبعد المراحل الأولى من التعلم بها، أخذ العلم عن علامة زمانه أبي موسى عيسى بن عيسى الطراميسي، إشتهر الإمام الجيطالي بحافظته القوية العجيبة، حتى لقب بـ " فيلسوف الإسلام، فكان شيخا حافظا، عالما، عاملا شديدا في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. انظر: ابن موسى محمد وآخرون معجم أعلام الإباضية قسم المغرب، مرجع سابق، ج2، ص 57. فضيلة الشيخ العالم العلامة عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله بن عبدالعزيز الثميني، الملقب بـ" ضياء الدين"، (و: 1130هـ / ????م - ت: السبت ?? رجب ???? هـ / ????م)، علم من أعظم أعلام الإباضية، من بني يسجن بميزاب، له مؤلفات: "الأسرار النورانية"، "معالم الدين"، "كتاب النيل وشفاء العليل"، "التاج على المنهاج"، "عقد الجواهر من بحر القناطر"، "الورد البسام في رياض الأحكام"، ترك مكتبة ثرية انتقلت إلى حفيده محمد بن صالح الثميني، وهي ببني يسجن باسم مكتبة

??

هو

الآن

}