تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف بن محمد المصعبي (من الصفحة 121 إلى نهاية الكتاب) الذهلي، حفص بن راشد بن عبد الله

تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 121 إلى النهاية

الجزء ١ · صفحة ٣٣

التي نتجت عن تقسيم بولندا المرة الأولى 50 (????م)، منذ تلك الأحداث تبين أن ضعف الدولة

العثمانية أصبح غير مخفيا، فإن بعد تلك الدولة عن الحرب مدة جيل كامل حرم جيوشها من الخبرة

العسكرية،

وسبب لها تقهقرا ملحوظا في هذا الميدان، وقد كانت معاهدة بلغراد (1739م) بداية

سرعة ذلك الإنحطاط. هذا بالإضافة لأسباب أخرى علمية وسياسية وإدارية واقتصادية وغيرها،

أسرعت في ذلك الإنحطاط الذي تخبطت فيه الدولة العثمانية. 52

ب. وضع الدولة العثمانية من الداخل:

ولم تكن الوضاع الداخلية بالنسبة للدولة العثمانية أفضل من أوضاعها الخارجية في أوربا وغيرها، فقد قامت الثورات والإنقلابات ومحاولات الإستقلال في جميع الجهات، في محاولات لتقسيم المساحات الشاسعة من الدولة العثمانية، فقد قامت ثورات في كل من الشام ومصر والمغرب العربي

ص

.???

للنهر مقابل تنازل إسبانيا عن فلوريدا لبريطانيا، واسترجعت إسبانيا جزيرة ميورقة من بريطانيا. انظر: الكتاني، علي بن محمد، إنبعاث الإسلام في الأندلس، ط ?، (بيروت: دار الكتب العلمية، 1426هـ - 2005م)، ص 50 كان ضعف بولندا قد أدى إلى اتفاق بروسيا والنمسا وروسيا عام ????م إلى تقسيم بولندا وضم بعض أجزائها إلى ممتلكاتهم، وتم توقيع إتفاقية التقسيم في فيينا، وفي أوائل أغسطس، غزت القوات الروسية والبروسية والنمساوية الكومنولث في وقت واحد واحتلت المقاطعات المتفق عليها فيما بينها؛ في 5 أغسطس ????مم، وسمي بالتقسيم الأول لبولندا. انظر: الزيدي، مفيد، موسوعة تاريخ أوروبا الحديث والمعاصر، مرجع سابق، ج?، ص 520.

ه معاهدة بلغراد والمعروفة باسم صلح بلغراد، هي معاهدة سلام وقعت في جمادى الآخرة 1152هـ / 18 سبتمبر 1739م، وقعت الدولة العثمانية معاهدة بلغراد مع كل من ألمانيا وروسيا، وتعهد فيها الألمان بتسليم بلغراد للدولة العثمانية بعد احتلال دام 22 سنة، وتعهدت روسيا بهدم قلعة آزاك وتسليم أرضها للعثمانيين وألا تبحر أية سفينة روسية في البحر الأسود. انظر: مجموعة من الباحثين بإشراف الشيخ علوي بن عبد القادر السقاف الموسوعة التاريخية موقع الدرر السنية على الإنترنت net.dorar 1433 هـ)، ج?، ص 314.

52 انظر: الإمام، رشاد سياسة حمودة باشا في تونس، مرجع سابق، ص 140.

{23)