تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 121 إلى النهاية
الجزء ١ · صفحة ٤٤تنشيطه للتجارة في داخل بلاده. وقد اتخذت تلك السياسة مظاهر عديدة نتج عنها انتعاش
تجاري في الداخل والخارج على حد سواء. وهو الباي صاحب هذه السياسة، الذي يصف صاحب
الإتحاف عهده بقوله: " واقبلت الناس في دولته على الفلاحة والمتاجر والصناعات، وكثر العمران،
ونمت الأموال، وظهرت الثروة 75، ومن مظاهر ذلك التنشيط الداخلي الإجراء الذي اتخذه حمودة
باشا يمنع به التجار الأجانب من ابتياع المحصولات الزراعية من المزارعين مباشرة، بل يجب
ذلك
بواسطة تجار تونسيين. وقد اتخذ الباي هذا التدبير لسببين، هما:
أ. ضمان ربح للتجار المحليين على كل صفقة.
أن
يتم
ب. حماية الفلاح من الغبن الذي كان يحصل له عندما يبيع كل محصوله أو جزءا منه قبل
وقت الحصاد بأثمان بخسة.
76
2 سياسته التجارية من الخارج لقد طبق الباي حمودة سياسته التجارية في الخارج وفق أساليب
عدة منها:
أ. تشجيعه التونسيين على تولي شؤون التجارة الخارجية، فقد كان أغلب التونسيين في أول
عهد الباي حمودة باشا لا يهتمون بأشغال التجارة الخارجية،
Yo
انظر: ابن أبي الضياف، أحمد، اتحاف الزمان بأخبار ملوك تونس وعهد الأمان، 76 انظر: الإمام، رشاد سياسة حمودة باشا في تونس سابق، ص???.
مرجع
34
}
سابق، ج?، ص??.