تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف بن محمد المصعبي (من الصفحة 121 إلى نهاية الكتاب) الذهلي، حفص بن راشد بن عبد الله

تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 121 إلى النهاية

الجزء ١ · صفحة ٤٥

بل كان هم

التونسيين آنذاك،. هو الحصول على منصب للعمل في حقل الزراعة.77

ب. ومن الطرق التي اتبعها الباي أيضا أن قام بإصدار رخص تصدير الحبوب أو الزيت لبعض

التونسيين، وهؤلاء يبيعونها بدورهم لغير أهل المملكة من التجار، فيحصل ربح للتجار

??

التونسيين من تلك العملية. 78

ج. ومن طرقه أنه عفا أهل المملكة من دفع الضريبة المقررة على تصدير الحبوب والزيت من

??

تونس، وإنما يدفع الضريبة من هم ليسوا من اهل المملكة من التجار. 79

هنا وعلى ما تم ذكره يتبين لنا أن الرخاء الذي أضحت تونس تعيشه في عهد الباي ومن حمودة باشا، مرده إلى السياسة التي انتجتها للنهوض باقتصاد تونس، إذ يذكر أن مداخيل الدولة تحسنت كثيرا عما كانت عليه من قبل، ويتجلى ذلك الرخاء في ملاحظاته التي سجلها في مذكراته، عندما ذكر أن تونس تنتج كميات كبيرة من القمح تعادل أو تفوق ما تنتجه باقي بلدان شمال

إفريقا. 80

ومن

خلال ما سبق نستنتج ان الحالة الاقتصادية في زمن الشيخ المصعبي كانت ممتازة جداً.

?? انظر: ابن أبي الضياف، أحمد اتحاف الزمان بأخبار ملوك تونس وعهد

الأمان،

مرجع سابق، ج ?، ص96.

انظر: المرجع نفسه، ج?، ص96.

??

??

انظر: الإمام، رشاد سياسة حمودة باشا في تونس مرجع سابق، ص 295. انظر: محمدي رزيقة الإصلاحات الاقتصادية بايالة تونس في عهد حمودة باشا،

مرجع سابق، ص ???.

35

}