تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 121 إلى النهاية
الجزء ١ · صفحة ٥١أول صفحتين من المخطوطة (أ)
كبير هم ولاي غنيهم بغير هم عفا اله اسامة حتى الحوزة الك التي مان جفال حين لانزو جيهم الاسلطان جابر و غنا بخيالا و عالما راغيل جمع المالو تا جرايريب وبقير | متحفل الا وهبيا وفا حل وشيخا الحذايا وامر الى خليلة الحياء فقال يا رسول الله هولك يحلون ويصومون و يحجون بيت الله الحرام مغال على الله كلامهم احلى من العسل
وييجهم انتي من اليما م فالح ابعد الهم جاء الراحتلهم شهـ وثيرا عليها الموثو والغنم يظهر العيسا ويقال جيم. الرسم ويحارب جيد الحالي حجارة واللا اخلاط والا بنا باما والتي وحيد في وجها جلابا من ذالك التي العالم صفر بيضه واللامين أمانته والناجي وتجارته توقع فيه الاخبار وتى مع جيه الراشى لى و توضع المعابر وتى تجع المزابل و يجوز يسا داتهم الشياهم ويكون اللامبير فى الاسما و الوزير في الخلف والفرضي الله يب و التاج فك التعلب و المومن لح العشرات في الها مز شات بين السطو النيجر الكلب والثعلب وجوههم وجوة الجبين وقلوبهم قلوب الشيا وكيف والناس يا ب و شباب محمد خان عليها الخلا مع العايلاب ومن لم يكن ليبيا الحلته الغياب ينال المومن و يعنى العراقي المنافق لو كان المومن في زجبل المسلط الله عليه لكا في ابوذيه ليعظم الله اجرح به الى ولا. ينبع لإ لى التي ماكا الا العزلة والغنية بعي المو من ابنه من موضع الرموضع حتى باتي السما الفتح اوامى موعظم انقهر المقصود منه عم فال رحمه الله لا تتطلوا عن ساق هذا الوالي لكل غريف ليسريع السباح، لم تلو الاغبيا واسمها) وتعليا او عقربا -
او اصلاح احظار من يک هوا خطف عقبه تال الاضاح، اقوا قوله للتسلوا عن شان السؤال هنا المراج: البحث والتفتيشر و العشات اللاحوال التي هم عليهم والوربية الاصل الخلق والمراد هنا اللاميون و فولد كل على بقا بي كل واحد منهم بحيث يعسر التخلص
منه الاب الموت أو المشلر به عليه يجر او مراد هنا الاسلام الجهل الذان عما الانا، ولا يتخلصون منهـ ة والعلم وقولة
ليسريد السلاح السياح بالكسى به اللاملاك مختصر المحرم والسماء هذا الجهل بطبيعية فيها حتى او بقوا أنهممهم واهلكوها
الماء عمري ن اللها التي وفقوا
ني نفيسه
مباحة.
شبه جا الاهل
ي البحر الذرة يخشى (6 و عظمت امواجده تمثيلية - الحوم فيه فيكون كلامه اسـ في مانه به اهلالي انجسهم بارتكاب المعامير وجهلهم بكيفية حة واستعار تلك الحالة التخلص منها بي الالغريو الذي لا يعرف ا لهذا وقوله لم تلو الال بيا الوان لطيب معروف قال لي حيات الحيوان بهمن ولا يهمني والاثنى عيبة و نه القليل الاوبا والخطيرة الباب ولا وبان ويسم الخ الطب والسيد ة والمعصر حان و روط عن الالمعي انه الاقل البادية ماذا انا بعجوز ييوية بها شاة مفتولة وجر وذيب فنظرت اليها مقالت اتدري ما هذا عقلت / جفالت حى وذيب الخدما، والإخلناها بيتنا جلما كبر فقال كما تنا وفلت هذإلى شعر فلت وما هو وانظم حفرة شويتي دوم جينا من وجعت فوما وَأَنْتَ لِمِناتِنَا أبو زييبية
121