تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 121 إلى النهاية
الجزء ١ · صفحة ٥٣أول صفحتين من المخطوطة (ب)
6 لاسة
ويكونان
وانهم اتن من البصل للانتظر قلوبهم فيح أبعد الهم ماذا الاحت ليهم شهوة وتبوا عليها كوثوب الذيبه على الغنم يظهر فيهم ا بفساد و يغل فيهم الرشاد ويحارب جيهم الجارجاره والاحم انهاء والابنا الايا، والزوجة زوجها ملايو موج ذلك الزمان الرجيق رحيقه والأمين و ادانته و التاجره تجارت تو منع جيم الاخيار وترجع جيه الانتشار وتوضع المنابر وترتفع المزابيل ون سان تنظم اشارهم ويكون الامين و الوريد الكليب والقاضيع والذيب والتاجر و التعلب والمومن ف الشاة جيالها من شارة بين الاسكا والغيب والعلم والتغلب وجوههم وجوه الادمين وقلوب بهم قلوب الشياطين والناس ديلي ثياب ممن كان ديما الكل مع الاذ يلب ومن لم يكن ديبا الكله الذياب ينذل المومن ويعز المنافق لو كان المومن؟ فرن جيد السلام الله عليه ظاهر ايدوب يا د يو يوديه ليعظم اله اجرء بذلك ولا ينتقع جذرى الزمان الا العزلة والعزلة يصر المومو بدينه مني على موضع الى موضع سے کيا ہے الا بالهم اوامر من عنده انتالي المقصود منه ثم فال رحمه الله تعالى
الاماكن
لا تستلوا عن شأن هذا الورى كل غريف ليس يدرة السجاد شبه الجديد عالم تلف اللغيبا او اسعا، او تعليه او عقربه اومام افواما، خندراش دينگ از يخيطيعواة خطيا عقباهات لحوم الافلاح اخول خونه راتلو ا عو شان اشوان هذا المراد به البحث والتجتش والشان الاحوال الله هم عليها والوسم الاصل الخلف
اوجو
الخيراه
يا
الخلف والمراد هنا الا دعيون وفوله كل غريف إليه على واحة منهم عريف و العريق في الامام عمره الماء وعنا عليه بحيث يعسر التخلع منه الالموت أو المشارجة عليه و فقرا و غيره والراد هنا الاشام والجهل الع له عبدا الانام ولا يتعلمون منها الا بالتوبة والع) وفولد ليس بدار الشباع التبرع بالكسرة الأمل العوم ع الماء كما مختصر الصحاح والمراد هنا الجهل بقيعيته التخلو من الانام الله ومعوا بين جحا وبقوا انفسهم واشتكوها الحما يملكها في الفي نفسه والبحر الذي كثر ما ؤ، وعظمت امواجه من الالحسن السباحة والعلوم جيه جيكرن ب كلامه استعارة تمثيلية حين شبه حال اما زمانه اهلاک انفسهم بارتكاب المعاصة وجهلهم بكيعية النخل مبتها بحران الطريق الذي لا يعرب السباحة واستعار تلك الحا له هغه وخوله لم تلف التخيبا ا واسع الغيب معروبي خان هم حياة الحيوان بهرى لا يعلمز والانش كيبة وجمعة الفيل ذوب و الكثير دياب وذوبات ويسمى الخاطب والسيدو واله والسرحال ورويس على الاهميه انه دخل البادية ماذا أنا بعجور بين يديها مراة مفتولة وجهو ذيب جنظرت اليها جدالت انارة ما هذا جعلت الا فقالت جهروديه اخدناه واد خلناه بيتنا بها عبر قتل شاتنا وفلت ہے ايک شاعر فلت وما هو جا نشات بضرك شوينقيه ويجعت خوط وانت لا تنا ا بنا ديب غديت بكره ا و ر بہت جينا ابناک جنتي ان اراک ذيب اذا كان الطباع طبع سوء ليس بنا مع اديب طلبام
65
﴿;﴾