تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 121 إلى النهاية
الجزء ١ · صفحة ٥٩بالسكين قط إلا يومئذ وما كنا نقول إلا المدية" وذكر أنه بينما امرأة في بني إسرائيل على ساحل
البحر تغسل ثيابها وصبي
يدب بين يديها، إذ جاء سائل فأعطته لقمة من رغيف كان معها، فما
كان بأسرع من أن جاء ذئب فالتقم الصبي، فجعلت تعدو خلفه وهي تقول: يا ذئب ابني يا ذئب
ابني، فبعث الله ملكا انتزع الطفل من فم الذئب ورمى به إليها وقال لقمة بلقمة، وذكر أيضا عن
مالك
بن
دينار ?? أنه قال: " لما استخلف عمر بن عبد العزيز على الناس قال رعاة الشاة
من
هذا
العبد الصالح الذي قام على الناس قيل لهم وما أعلمكم بذلك قالوا أنه إذا ولي على الناس خليفة عدل كفة الذئاب والأسد عن شياهنا"، ?? ثم قال ووصفت العرب الذئب بأوصاف مختلفة وقالوا: أغدر من ذئب، وأختل وأخبث وأخوان أقول: فلذلك شبه الناظم رحمه الله أهل عصره بالذئاب، أي في الغدر والخيانة والخبث وهو تشبيه بليغ بحذف أداته مع المشبه وكذلك فيما بعده، أي لم تلق إلا من كان كالذئب في الأوصاف المذكورة له ويصح فيه الإستعارة أيضا بأن شبههم بالذئاب فيما
??
النسائي، أحمد بن شعيب، سنن النسائي، رقم الحديث: 5402، ط 1، تصح صححها جماعة، وقرئت على الشيخ: محمد المسعودي، القاهرة: المكتبة التجارية الكبرى، 1348هـ - 1930م)، ج?، ص 234.
حسن
بني
9 مالك بن دينار البصري، أبو يحيى، البصري، مولى سامة ناجية بن بن لؤي بن غالب، القرشي، (ت: 123هـ وقيل 27هـ)، علم من الأعلام الأبرار، عنه الكثير من المقولات منها قوله: " لو استطعت لم أنم مخافة أن ينزل العذاب، يا أيها الناس، النار النار"، وغيرها الكثير. انظر: البخاري محمد بن إسماعيل التاريخ الكبير، طبع تحت مراقبة محمد عبد المعيد، (دط)، (حيدر آباد دائرة المعارف العثمانية، د. ت، ج?، ص???. والذهبي، شمس الدين محمد أعمد بن أعلام النبلاء، مرجع سابق، ج 5، ص 362 - 364.
بن
عثمان، سير
93 النووي، محي الدين يحيى بن شرف، تهذيب الأسماء واللغات عنيت بنشره وتصحيحه والتعليق عليه. شركة العلماء بمساعدة إدارة الطباعة المنيرية، د. ط (بيروت: دار الكتب العلمية، 8 ذو الحجة 1431هـ)، ج2، ص18.
49
}