تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي ص 121 إلى النهاية
الجزء ١ · صفحة ٩٩??5
وقال أبو سعيد رحمه الله: " ينبغي لطالب العلم والحكمة أن يذكر كل شخص رآه، فإن
وجده أعلم منه فهو غنيمة، فإن كان هو أعلم من ذلك الشخص فذلك موضع ربحه، وأما أن يكونا
21611
سواء فذلك موضع تجارته يعطي ويأخذ إذا صدقت نيته في ذلك" وقال الخليل بن أحمد: "كن
على مدارسة ما في قلبك أحرص منك على ما في كتبك، واجعل في كتبك رأس مالك وما في قلبك
للنفقة، وقيل لاكنز انفع من العلم، ولا مال أربح من الحلم، ولا حسب أرفع من الدب
?????
، وقال
آنسته قراءة
بعض البلغاء من تفرد بالعلم لم توحشه خلوة، ومن تسلى بالكتب لم تفته سلوة، ومن القرآن لم توحشه مفارقة الإخوان، ومن آداب العلماء النصح لمن يعلموا والرفق بهم، ولا يعنفوا معلما ولا يحقروا ناشئا متعلما، ولا يستصغروا مبتدئا، فقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: علموا ولا تعنفوا فإن العلم خير من العنف ???، ومن آدابهم ان لا يمنعوا طالبا ولا ينفروا راغبا،
??5
هو
العالم المحقق والفقيه المدقق، وإمام العلم الشيخ العلامة محمد بن سعيد بن محمد بن سعيد الناعبي الكدمي، (و: ~ 305هـ /???م - حي: ?? ربيع الأول 361 هـ / 3 يناير (972م، عاش في القرن الرابع الهجري، له العديد من الآثار العلمية: 1. المعتبر لجامع ابن جعفر، تعقب فيه أبو جامع ابن جعفر، ففصل المجملات، وأوضح المشكلات وحلل المسائل، يقع في تسع مجلدات ولكن فقدت اغلبها ولم يق منها إلا جزآن ? الإستقامة الفه في الرد على من خالف سيرة السلف الصالح في الحكم على بعض الخارجين في زمان الإمام الصلت، وقد طبع في ثلاثة أجزاء. ?. زياداته على كتاب الإشراف لابن المنذر النيسابوري، وهو في حقيقته، تعليقات للإمام أبي سعيد على الكتاب، يضيف فيها آراء المذهب الإباضي. وغيرها الكثير من الاثار الكثيرة. انظر: السعدي، فهد بن علي بن هاشل، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)، مرجع سابق، ج?، ص??. الشقصي، خميس بن سعيد، منهج الطالبين وبلاغ الراغبين مرجع سابق، ج?، ص 50 – 51. ??? المبرد، محمد بن يزيد أبو العباس الكامل في اللغة والأدب، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، ط?، (القاهرة: 1417هـ - 1997م)، ج?،
216
ص 240.
218 أبو داود سليمان بن داود بن الجارود، مسند أبي داود الطيالسي، رقم الحديث: ?659 مرجع سابق، ج 4، ص 269.
???
??
}