تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ أبي نصر الملوشائي ص 34 إلى ص 65
الجزء ١ · صفحة ٧٣وقال بعضهم شعرا:
سرور الناس في لـ
الثياب
I
في ترك النعاس (?)
وقال أيضا بعضهم:
«أليس من الخسران أن ليالي
تمر بلا شغل وتحسب من عمري (2)
وقال آخر في هذا المعنى:
نومك يا
فإن النوم للط
في الدجى للعلم
اقا
تسامرك الدفاتر والنجـ
فتركك لاقتباس العل
في المج
وقيد بالكتاب ان
وقال غيره في المعنى:
يَا أَيُّهَا الرَّاقِدُ كَمْ تَرْقُدُ قُمْ يَا حَبِيبِي قَدْ دَنَا الْمَوْعِدُ وَحُذْ مِنَ اللَّيْلِ وَسَاعَاتِهِ حَظًّا إِذَا مَا هَجَعَ الرُّقْدُ مَنْ نَامَ حَتَّى يَنْقَضِي لَيْلَ لَيْلَهُ لم يَبْلُغَ الْمَنْزِلَ لَوْ يَجْهَدُ قل لِذِي الأَلْبَابِ أَهْل التقى قَنْطَرَةُ الْحَشْرِ لَكُمْ مَوْعِدُ (4)
(1) لم أجد نسبتها فيما بين يدي من مصادر ومراجع. (?) الأبيات للعباس بن ا الأحنف.
(?) لم أجد نسبتها فيما بين يدي من مصادر ومراجع.
(4) ذكره ابن الجوزي في المدهش ولم ينسبه إلى أحد انظر الجوزي، عبد الرحمن بن علي بن محمد، المدهش، مروان، قباني ط ?، بيروت: دار الكتب العلمية، 1405هـ - 1985م)، ص532.
تحقيق:
(7.)