تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ محمد بن يوسف المصعبي على منظومة أبي نصر الملوشائي (من الصفحة 34 إلى الصفحة 65) المنذري، سعيد بن عبد الله بن محمد

تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ أبي نصر الملوشائي ص 34 إلى ص 65

الجزء ١ · صفحة ٧٢

يشعر بهم أحدًا مخافة أن يردوهم إلى دينهم، لظنهم أن ملكهم دقينوس (1) لم يزل بالحياة، لظنهم

أنهم لم يلبثوا في نومهم إلا يوما أو بعض يوم، فقالوا: «فإن (?) رجعتم إلى ملتكم التي كنتم عليها

وهي

ملة الشرك - فلن تفلحوا إِذًا أبدًا». والمصنف أراد أن (?) من لازم وصاحب النوم من

طلبة العلم وغيرهم، فلن يفوز بمقصوده من العلم والعمل لأن النوم آفة عظيمة للطلبة كما قال

بعد: «كُمْ فَاتَ مِنْ أَجْرٍ أَخَا نَوْمَةٍ» البيت.

وقال أيضا في قصيدته التائية:

من كان يهوى علوم الدين يفهمها فليهجر النوم ساعة السكنات

إذا استطابت لذيذ النوم مقلته صاحت عليه حمات العزم موات أنى يفوز نؤوم الليل أجمعه حتى الصباح

لا لا

المستسنات

القرآن أجمعه وأنزل العز تحت المشرفيات

لا يستوي. الإسراء مجتهدا والغائب العقل في لذات نومات (4)

نفسه

ذلك وضع من

(?) دقيوس (2?? - 251م: إمبراطور روماني، أرسل لإخماد فتنة ضد فيليب العربي، لكنه بدلا. على رأس الثوار، وهزم فيليب وقتله، وأصبح إمبراطورًا. اضطهد المسيحيين بشدة، وقتل في إحدى المعارك الدامية. انظر: نصار، حسين محمد، وآخرون الموسوعة العربية الميسرة، ط ?، (بيروت): المكتبة العصرية، 1431هـ - 2010م)، ج 3،

ص 1512.

(?) في (د): إن. (?) سقط من (د).

(4) الملوشائي، فتح بن نوح، ديوان الشيخ أبي نصر، ط?، غرداية: المطبعة العربية، 1991م)، ص??.

(09)