تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ أبي نصر الملوشائي ص 34 إلى ص 65
الجزء ١ · صفحة ٧٥«مَنْ فَارَقَ الإبْرِيقَ فِي نُسْكِهِ
جَاحَتْ عَلَيْهِ الصَّلَوَاتُ وَجَاحْ
أقول؛ قوله: «فَارَقَ»: أي تركه ولم يصحبه معه، و «الإبريق»: معروف، الجمع أباريق،
والنسك العبادة وأراد به هنا الصلاة، وجَاحَتْ»: معناه فاتت، و «جاخ»: معناه هلك.
ومعنى البيت: الحث على مصاحبة الآلة التي يتناول بها الماء لوضوئه وغسله من إبريق وغيره، وإنما خص الإبريق؛ لأنه الغالب في هذا الإقليم عند أهل المدن والقرى، فإذا لم يهيها (?) فات الوقت فاتت عليه الصلاة (?)، وهلك بتركه ذلك مع تمكنه من احضار ذلك، بخلاف
حتى
ما لو (?) لم يمكنه ذلك بأن كان في السفر، واستصحبه معه، فضاع ولم يجد غيره لا بطلب ولا بشراء مع كون الماء حاضرًا في البئر مثلًا، فإنه يتيمم ويصلي كما بين ذلك في كتب [الفقه] (4) من الإيضاح (5) وغيره] (6)، هذا ما لاح لي من منطوق (?) كلامه.
(?) كذا في الأصل، ولعل الصواب: يهيئها.
(?) في (ب): الصلوات.
(?) في (ب) سقطت: لو.
(4) زيادة في (ب) و (ج) و (د).
(5) موسوعة فقهية واضحة من أربعة أجزاء، عالج فيها المؤلف فقه العبادات والأخلاق والمعاملات. وتقسيم الكتاب: الكتاب الأول في الصلاة، والثاني في الزكاة والصوم والحج والنذور والإيمان والحقوق والثالث في البيوع والقسمة والرهن،
والرابع في الوصايا والهبات.
(6) زيادة في (ب) و (د).
(?) في (د): منطق.
(62)