تحقيق شرح القصيدة الحائية للشيخ أبي نصر الملوشائي ص 34 إلى ص 65
الجزء ١ · صفحة ٧٦وللشارح في هذا المقام كلام لا
معني له بل بعيد عن (1) سياقه بمراحل، حيث قال:
والمعنى من باين وفارق أنوار العلم والطاعة في نسكه بعد تمام الخمسين إلى انقضاء نحبه
جاحت واستترت عليه الصلوات استتارا» (2). انتهى والله أعلم.
ثم قال رحمه الله:
وَالعَمَ
لُ المَقْبُولُ اللهِ لَا لِعِلَّةٍ أَوْ جَرٌ نَفْعِ رَقَاحْ لا يَنْفَعُ العِلْمُ بِلَا عَمَل وَلَا أَجَمُ القَرْنِ عِنْدَ النِطَاحُ وَشَجَرُ الدَّفْلَى ذَمِيمُ الحَنَى شِبْهَا لِذِي العِلْمِ العَقِيمِ المُصَاحْ
أقول: «العَمَلُ» المراد به الطاعة
من الصلاة والصوم والعلم وغير ذلك من سائر
الواجبات والمندوبات، فلا يقبل شيء (?) منها إلا إذا كان خالصًا لله لا رياء فيه ولا عُجب؛ لأنهما يحبطان العمل والمعنى: أن العمل المقبول ما كان الله خالصًا لا لعلة دنيوية أو جر نفع
إليه دنيوي.
(?) في (د): من.
(?) لم يتبين لي هنا مقصود المؤلف بالشارح، ولم أجد ما نقله فيما بين يدي من مصادر ومراجع، ولعله يقصد هنا شرح الشيخ سعيد بن محمد التغزويسني الجربي، المسمى بـ تحريض المبتدئ ومبصر المنتهي ولكن لم يتيسر لي الوصول إلى هذا الكتاب، أن تبدي لي الأيام ما كان خافيا. وعسى
(?) في (د): بشيء.
(63)