الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في ميزان الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٢٥الفرع الخامس: تعريف الإنسان في الاصطلاح
عرف الإنسان بتعاريف اصطلاحية عديدة باعتبارات مختلفة، ومن هذه التعاريف:
قال أبو الهذيل: الإنسان هو الشخص الظاهر المرئي الذي له يدان ورجلان) وحكي أن
أبا الهذيل كان لا يجعل شعر الإنسان وظفره من الجملة التي وقع عليها اسم الإنسان. وقال
بشر بن المعتمر: الإنسان جسد وروح وأنهما جميعا إنسان وأن الفعال هو الإنسان الذي
هو
جسد وروح). وقال عباد بن سليمان: الإنسان معناه أنه بشر فمعنى إنسان معنى بشر ومعنى بشر معنى إنسان في حقيقة القياس وزعم أن الإنسان جواهر وأعراض). وحكى زرقان أن هشام بن الحكم قال: (الإنسان اسم لمعنيين لبدن وروح فالبدن موات والروح هي الفاعلة الحساسة الدراكة دون الجسد وهو نور من الأنوار). (?)
وعرفه فلاسفة اليونان على أنه: حيوان ناطق، وهذا التعريف ينسب لأرسطو، وقد شاركه
فيه من جاء بعده الفلاسفة). (?) من
(?) الأشعري، علي بن إسماعيل بن إسحاق، مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين تحقيق نعيم زرزور، ط?. (د. م:
المكتبة العصرية، (1426) هـ - (2005) م)، ج?، ص (25).
((2)) أبو شلطة، أحمد، مفهوم الإنسان في القرآن الكريم والحديث الشريف، ط (1). (بيروت: منشورات الحلبي الحقوقية،
(200) ?م)، ص (34) و (35).
(14)