الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في ميزان الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٣٦يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا
[سورة النساء: (93)].
ولقد كان من
عادات العرب في الجاهلية الحمقاء، قتل الأبناء ووأد البنات خوف الفقر
وخشية العار، ولم تكن للنفس البشرية عندهم وعند غيرهم من سائر الأمم والشعوب في تلك العهود المظلمة من الحرمة والقداسة ما هو كفيل بحمايتها وصيانتها، ولم تطمس آثار هذه العادات الراجعة إلى أصول العقائد الوثنية (تقديم الأرواح البشرية قربانا للآلهة المعبودة) التي وصفها القرآن الظلمة المطبقة على النفس والغشاوة التي رانت على العقل، قال تعالى:
بالسفه والجهل، بسبب كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [سورة المطففين: (14)]. حتى بزغت شمس الإسلام،
لتمحو بنورها ظلام الجاهلية، وترسي مبادئ العدل والحق. (?)
هذا وقد راعت الشريعة الإسلامية العديد من المظاهر المندرجة تحت حق الحياة مكملة لها
تسعى لهدف واحد وهو حفظ النفس البشرية وعدم تعريضها للأذى والهلاك وفسح المجال لها
للعيش ومن
هذه المظاهر:
(?) (انظر) مجموعة من المؤلفين مجلة مجمع الفقه، مرجع سابق، ج??، ص???.
(25)