تحقيق الجزء الأول من كتاب البصيرة: من باب البيوع وما يجوز منها وما لا يجوز إلى باب بيع المرابحة (ص5-ص35) السيابي، أفلح بن سليمان بن سعيد

تحقيق الجزء الأول من كتاب البصيرة ص 5 إلى ص 35

الجزء ١ · صفحة ٣٧

اسم واحداً منهم ولعل من تلاميذه: أحمد بن إبراهيم بن محمد السعالي النزوي (1)، ابن صديق

الشيخ الأصم (2)

فيما سبق يتبين لنا أن للشيخ طلاباً يترددون عليه؛ ليغترفوا من بحر علمه، لكن أسمائهم

مما بخلت به المصادر عنا، ولعل ذلك يعود إلى أن الشيخ كان في عهد النباهنة الذي قل فيه

التدوين والاهتمام بالعلم والعلماء.

المطلب الثالث: مكانته العلمية

يعد

الأصم من علماء عمان البارزين عبر تاريخها الطويل، وممن ترك أثرًا واضحاً في تاريخها

العلمي، وأسوق هنا بعض الأمور التي توضح قدر مكانة الشيخ الأصم العلمية:

أولا: مؤلفاته الواسعة والمتعددة، حيث يبلغ عدد أجزاء بعضها خمسين جزءاً؛ ككتاب التاج،

وبعضها يعالج ويناقش مسائل عقدية عميقةً.

وهذا المؤلفات تدل على عمق نظره، وسعة اطلاعه حيث إن اطلاعه لم يقتصر على ما

ألف في المذهب فقط، وأنماء طالت مطالعته مؤلفات غير، حيث ناقش بعضها في رسائل خاصة

بذلك، أوضمن ما كتبه من مؤلفاته.

(1) أحمد بن إبراهيم بن محمد العفيفي الخروصي السعالى، أحد فقهاء نزوى، من علماء القرن السادس الهجري، كان من ضمن المشايخ الذين اجتمعوا في مسألة الصبية، انظر: السيفي، السلوى، مرجع سابق، ج 1، ص 253 254؟ (2) انظر: الزريقي، خميس بن ناصر، الشيخ أبوعبدالله الأصم وآراؤه العقدية، (رسالة بكالوريوس، كلية العلوم الشرعية، 2004 م) ص 21.

- 24 -