تحقيق الجزء الأول من كتاب البصيرة ص 35 إلى ص 66
الجزء ١ · صفحة ٦١بيع
كان
ليس
من
وأجمعوا جميعا أنه ما جاء من البيع نفسه مثل الغنم، تتناسل، أو البقر، أو غير ذلك بأي
من
فاسد، أو منتقض أنه إذا رجع البيع إلى البائع أنه يكون له وما نسل؛ لأن ذلك
الغلة وذلك من الأصل فكذلك الأمة، إلا أن يكون المشتري هو الذي وطي الأمة، فإن
أولاده يقومون عليه، ويكونون احرار يقومن عليه يوم ولدوا وقال من قال: يوم يستحقهم سيد
الأمة.
وأما في البيع الفاسد، والمنتقض فلا نعلم اختلافا إن أولاد المشتري يقومون عليه ويكونوا
أحرارا. وأما المغتصب فقد قيل: في ذلك باختلاف فقال من قال: إن أولاده عبيدا، ويسترقون.
وقال من قال: يعتقون، ويقومون عليه.
50
٦١ / ٩٢
الأصل المصوَّر ١ م.ب.