تحقيق الجزء الأول من كتاب البصيرة ص 35 إلى ص 66
الجزء ١ · صفحة ٧٩الخاتمة
فَمَن كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صُلِحا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدا
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات الحمد لله الذي من علينا بفضله، وأصبغ علينا نعمه،
ومنحنا القوة، والقدرة على إكمال هذا العمل المتواضع الذي بذلت فيه خلاصة جهدي محاولا إبراز المسائل الفقهية لجزء من كتاب بصيرة الأحكام بصورة واضحة، وسهلة للقارئ.
وقد خرجت بعدة نتائج مهمة من هذا العمل المتواضع:
. ولد الشيخ أبي عبد الله الأصم في النصف الثاني من القرن الخامس الهجري، والراجح أنه في
سنة 550هـ أو قريبا منها، وعاش قرابة السبعين عاما، ولم يكن الشيخ أصم حقيقة وإنما لقب
بذلك لقصة حدثت له.
تتلمذ الشيخ الأصم على يد الكثير من المشايخ، وكان مسجد الشواذنة مقرا لتعلمه وتعليمه،
ومن بين أولئك المشايخ عمر بن زائدة، ومحمد بن وصاف، واستفاد من.
محمد بن عمر بن
أحمد
السعالي، وابن النضر وغيرهم.
توفي الشيخ الأصم في الثالث عشر من جمادى الثاني من سنة ستمائة وإحدى وثلاثين من
هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم ودفن في بمحلة العقر، قرب مسجد الشواذنة.
انتهج الشيخ الأصم منهجا معتدلا في ظل الظروف التي عاشتها عمان في تلك الفترة، وحاول
التوفيق بين الأطراف المختلفة.
??