تحقيق الجزء الأول من كتاب البصيرة: من باب عقد التزويج على المرأة إلى باب أسماء الطلاق من التصريح والكناية (ص66-ص98) الشهومي، إسحاق بن صالح بن محمد

تحقيق الجزء الأول من كتاب البصيرة ص 66 إلى ص 98

الجزء ١ · صفحة ٥٣

وإن قال طالق كل الطلاق فهو ثلاث والله اعلم. وفيه اختلاف وسل عن ذلك. وإذا قال أنت طالق ما اشرقت الشمس وما غربت فهي واحدة. وإن قال أنت طالق إذا اشرقت الشمس وإذا

غربت طلقت اثنتين وإن قال عند طلوع الشمس وعند غروبها فهي اثنتان: إذا طلعت طلقت واحدة، واحد وان غربت طلقت أخرى، وصار اثنتين. وإذا قال أنت طالق كلما أشرقت الشمس وكلما غربت فإنها تطلق ثلاثا في تلك الأوقات تتبع بعضها بعضا. وإن قال أنت طالق كلما طلقتك فإنها تطلق اثنتين وقد قيل ثلاثا.

وإن قال أنت طالق كلما وقع عليك طلاقي طلقت ثلاثا.

وإن قال أنت طالق تطليقة قبل تطليقته قالوا واحدة.

وإن قال أنت طالق تطليقة قبلها تطليقة فهي

وكذلك إن قال بعدها تطليقة.

اثنتان.

وإن قال أنت طالق اليوم وغدا طلقت اليوم وغدا حشوه.

وإن قال أنت طالق إذا جاء غدا طلقت من حينها.

وإن قال أنت طالق إذا هل الهلال طلقت إذا هل الهلال.

وان قال أنت طالق إن كلمت زيدا أو عمروا فأنت طالق فكلمت أحدهما طلقت

وإن قال إن حدثني بهذا الحديث الذي أخبرتك به أحد فأنت طالق فحدثت به صبيا فطلق

وإن قال إن حدثت فأنت طالق فحدثت ببعضه لم تطلق حتى تحدث به كله.

"انت طالق"

43