تحقيق الجزء الأول من كتاب البصيرة: من باب عقد التزويج على المرأة إلى باب أسماء الطلاق من التصريح والكناية (ص66-ص98) الشهومي، إسحاق بن صالح بن محمد

تحقيق الجزء الأول من كتاب البصيرة ص 66 إلى ص 98

الجزء ١ · صفحة ٦٤

قال أبو الحواري إذا قال قد طلقتك وطلقتك وطلقتك، لم تكن له نية وبانت بالثلاث، وكذلك إن

قال قد طلقتك وقد طلقتك وقد طلقتك وكذلك إن قال قد طلقتك ثم طلقتك ثم طلقتك، وكذلك إن قال قد طلقتك ثم قد طلقتك ثم قد طلقتك فهذا كله تبين منه بالثلاث ولا نية له. مسألة: وإذا قال أنت طالق ونوى أن فعلت كذا وكذا فان صدقته وسعها المقام معه وقال من قال أن صدقته وكان ثقة من المسلمين وسعها المقام. معه، وإن لم تصدقه حكم عليه بالطلاق وقع الطلاق كان ثقة أو غير ثقة وقال من قال يقع الطلاق ولا تنفعه نيتة كان ثقتة أو غير ثقتة، وقال من قال يقع الطلاق ولا تنفعة نيته كان ثقة أو غير ثقة وقيل تنفعة نيتة ولا يحل لها أن تصدقة كان ثقته أو غير ثقتة وقيل لا ينفع الاستثناء بالنية إنما ينفع بالظاهر.

هي

مسأله: ابو الحواري وان قال قد طلقتك واحدة قد طلقتك اثنتين قد طلقتك ثلاثا ثم قال نويت

واحدة أو اثنتين فلا يقبل منه وتطلق ثلاثا

مسألة: ومن قال لامراته قد طلقك الله فقيل طلقت وقيل حتى يقول قد طلقك الله.

مسألة:

ومن قال أنت طالق ثم سكت ثم قال أنت طالق ثم سكت ثم قال أنت طالق ثلاث 43 لا ينوي.

مرات فقد بانت وليس له نية وان كان متصلا فقيل إنه ينوي وقيل

1

2

في (ب) "وقد قيل"

هو محمد بن الحواري بن عثمان: يلقب بأبو الحواري من قرية تنوف ولاية نزوى، عاش في القرن الثالث وأدرك القرن الرابع، أخذ العلم من كبار العلماء الإباضية منهم: محمد بن محبوب، أبي المؤثر، الصلت بن خميس، أبرز مؤلفاته: الجامع المسمى (جامع أبي الحواري)، (منثورة أبي الحواري)، (سيرة تنسب اليه)، (سيرته إلى أهل حضرموت) وغيرها الكثير، أنظر: السعدي معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية، ج 2 ص 6766.

3 في (ب) اضافه [انه]

(ج)

54