تحقيق سيرة أبي الفضل عيسى بن فورك الخارجي
الجزء ١ · صفحة ١٦المطلب الثاني:
صور من نُسخ المخطوط
الجبابرة والعاصين والبرا از اهل سستے بن فورك الخارجي معروضة على الى عبد الله
أو
جل غنيمة وعلى ابي سعيد محمد بن سعيله حير الله عنهما وفي لنا ولهما والجميع المسلمين
التوجياب متاهل القبلة مشتركون اموالهم وسبا ديارهم واستقل استعراضهم بالقتل من غير دعوة بين هم فيها الجو واحد اقاموا
المسلمين
عليهم والبراة العاصين والبراة الى ممن عم او من قبل الشهـ
في المجد تيز صال اود ان تضليل مرقال بالسا
الاسلام ديرالله وهو معرفه الله، والايمان بالله ها والا قرار لجميع ما جاء من عنك الله والعمل بطاعة الله
و اشهد ان لا اله الا الله احد احتعمل المريلدون
معرفة الحكم في فعل اهل الملاك والبران ممنج بولد ولم يكن له كفو الجده الا ولا من غير يدوه
كلامهم والد المر لغير غاية حلاق علم تمتيع بصير دووف رحيم لا ندركه الابصار وهو بلد كل الابصار
لم حانية الام والشطابة
على المسلمين او اقتضي دولتهم و واوقع الفرقة بينهم، قال الاسف الذي ذكر مزاول هذا الفصل الخبر هو ديننا الذي دقايه اجرب الى خلقه من حبل الوريد يعلم خا لربنا وقولنا الذي اخره هو دينشا الذي فردا در ارينا وما نحن الصدور وكل شي عنك مقداره والد وقولنا الذي تقوليه في مذهبنا الا قوله في البواة المحمد صلى الله عليه وسلم أنه عبدك ورسوله ارسله الو العالمين من الجزو الانتر شيرا الى الجنة ونذيراه و داعيا الى الله با دانه وسير الجا منيراه فعال غرور واضعوا الله واطيعوا الرسول و أولى الامر مسلم قوال ومن يطع الرسول فقد اطاع الله وماز و از نطيعو
همن وان تضليل ممزقاك السوال عن معرفة
في فعل اهل الضلال فاندان ابراد بعد قيام
كذلك فاما على غير قيام الحجة بغير بعل الحديث
والله اعلمه والعبر المولف الكبار والمضيف اليه
هذا ما وجدت في الثمار المسلمين وهي ستين والبعض ها تهتدوا وما على الرسول الا البلاغ المبين
الخوارج وحدث مكتوبا في الحرم صفنا في اللفصل
عمان
ولما عما تجميع الأنبياء والرسل من قبله لما قال
صور أول المخطوط (أ)