تحقيق سيرة أبي الفضل عيسى بن فورك الخارجي وتعليقات الشيخ محمد بن محبوب والشيخ أبي سعيد الكدمي عليها (من بيان الشرع) السعدي، يونس بن عبد الله بن ناصر

تحقيق سيرة أبي الفضل عيسى بن فورك الخارجي

الجزء ١ · صفحة ١٧

به ما تحباب به دستوالد حا صل الله عليه وسلم وجميع المدن

بعك الريوم العمده من السان وعرضت على نسختها نج را با بهم ولا مزيد والمعارجولها الشيخ الأجل الفقيه الافضل الام العمارات

نراجيل والحمد لله رب العالمين.

وس سرايتي إلى الحسن علان محله ولم تقلب دينا المجال ولم يرض محكومة اهل الفلاك ولم نتول الفسفة الجهاك ولا نقول لمن قال لاسوال، ودار بالشك والضلال ولا

و بربنا من مجمل من زيزوور و خلف و ابن داود و من مبني على كفرهم وضلالهم الى يومنا ا من أهل الضلال

هذا قال ابو عبد الله لا العرف هولاء وعن برامزا والكفر من كانواه بالا بوسعيد ونحن كذلك ايضا نقول بقوالے عبد الله بحمد الله ومن الكتاب هذا ذن الله

مزيد بن باديكاب المجاورة ولا نتولى اهل المظالم باليدين و ديو مالا کند و انبيا و ريشه و دير او با بداله با عواويه

لله باب لجميع الغر الضره والانهي جميع المجارمة القوال نوصي و عليه بجمها وطلبه نموت والحكم الله يقضي بالحق لجميع اللوازم واحتنات جميع الماثم ودينا قول وعمل وهو خير الفاصليزه ربنا رب السموات والارض يزيد عق ونية واتباع للكتاب والسنة، والعمل لجميع الطاقات مردونه الها لقد قلنا اذا استطبا سبحان ويعا العمان والخلاص من جميع التبعات والنوبة ال بيشتركون وصلى الله على محل النبي واله وسلامه هاك

معروض على الي عبدالله صفر الى الفضل مترين واد الجميع الامانات وترك جميع الخيانات والوفوق عيال

الشبهات والسوال الاهل الذكر فيها عرضر و شجر من النيات

و الحجز النار لات حتى سما العلم ونمشى معلم ويحكم اعلام.

فال عبر الولالعاب والمصيفا

في السخية التي نتني

بن محمد بن صالح اظنه ما اضافة الى الياء موضع الخبر ان هذا الملاعتقاد للعقبة الويبكو لحد محمد صالح

مواقعه سيروان

ور سعيد رضي الله عثما محمد بن محبوب و علي ال

وغفر لنا ولهما والجميع!

الخارجي لخوستيون هدا دبر الله و دير ملا کند و اشتبايه

محظ الان البير هذاك الذي ثعـ

صل اللہ عليہ وسلم مما وصفه مونته برند محو ما فتح الله والحكم الا لله ولير هذا كله الذكر ني سيرته وقول يفضي الله الذي قضاء بالجو فضال

صور آخر صفحتين للمخطوط (أ)