تحقيق سيرة أبي الفضل عيسى بن فورك الخارجي
الجزء ١ · صفحة ٢٧ه كفراً
ظاهر، والجور فيها مخفي، والحكم فيها بما أنزل الله، يتولى جميع أهل داره إلا من رأينا منه بعينه، أو شهد عليه شهود عدول بذلك، ومن كانت له ذمة من المعاهدين أو جانح أو
مستحسن".
قال أبو عبد الله محمد بن محبوب: "إنّ شُعيباً والذين سمّى بأسمائهم هذا إلى عوف، كل غير سبيل المؤمنين والمسلمون منهم براء، وقال أبو عبدالله محمد بن محبوب: إن دار أبي عوف ليس بدار عدل، بل هو جائر وأحكامه جائرة".
قال أبو سعيد محمد بن سعيد: "أمّا من تولاهم من لدن آدم إلى شعيب الذي وصفه فنحن نتولاهم بأعيانهم، وفي الشرائط بصفاتهم وعلى ما وصفهم، وأمّا من لدن شعيب فمعنا أنهم من الخوارج فيما يوجد، ونحن نبرأ من الخوارج في الشريطة ولا نتولاهم، ولا نقول إن دارهم دار حق إذا غلبوا عليها؛ بل هم أهل جور وفعالهم جور ودارهم دار جور، و، وإذا كانوا هم الغالبين عليها، ولا نتولّى أحداً من أهل دار غلبوا عليها إلّا من صحت موافقته بالخيرة بموافقة
المسلمين".
البراءة من إبليس وأتباعه: (33)
ومن
الكتاب:
الطاغوت
ونبرأ من عدو الله إبليس وأتباعه من الفراعنة وغيرهم من أئمة أهل الكفر وأتباع أهل
من
أخذته
لدن آدم إلى يومنا هذا، فمنهم من خسف الله به الأرض، ومنهم من الصيحة ومنهم من أغرقه الله، ومنهم من لعنه الله وجعل منهم القردة والخنازير، ومنهم من قلب الله عليهم مدينتهم عاليها سافلها وأمطر عليهم حجارة من سجيل وجعلهم آية وعبرة للخلق، ومنهم من أرسل عليهم طيراً أبابيل فجعلهم كعصف مأكول، واستوجبوا جميعا ذلك في الدنيا
(33) هذا العنوان والعناوين الجانبية الأولى والعناوين اللاحقة.
من