دراسة نقدية في مسند الإمام الربيع
الجزء ١ · صفحة ١٧الإباضي - دراسة نقدية / د. سعد بن عبدالله حميد مسند الربيع بن.
263
جامعة لصواب النسخ، تاركة لتحريفها. فمهما وجدت بياضًا في نسخة الشرح فراجعه من هذه النسخة، وكذلك إذا رأيت اختلافًا في شيء من النُّسَخِ، فإِن الْمُعَوَّل في ذلك كله على هذه النسخة.
السادس: وقع في النُّسَخ العُمانية سقط حديثين أحدهما في ذكر القرآن (48)،
(49)
والثاني في طلب العلم)، ظفرنا بهما في نسخة القطب المذكورة، فشرحناهما آخر الجزء الثالث (50)
من الشرح تتميما للفائدة». اهـ كلام السالمي.
وقد طبع الكتاب عدة طبعات، منها طبعة نشرتها مكتبة الثقافة الدينية، وطبعة راجعها وقدم لها عاشور بن يوسف، وضبطها وخرج أحاديثها محمد إدريس، وكانت طباعتها في عام (1415 هـ)، وجاء في مقدمتيهما نقل هذه التنبيهات التي ذكرها السالمي. وقد بلغ عدد الأحاديث في هذا "المسند" (742) (1) حديثًا، جميعها من رواية الربيع ابن حبيب عن شيخه أبي عبيدة، سوى خمسين حديثا، منها حديثان يرويهما الربيع عن النبي له بلا إسناد (2)، ومنها واحد وعشرون حديثًا مُعْضَلَة يرويها الربيع
(or).
(01)
عن الصحابة الله، وبينه وبينهم مفازة (3)، ومنها ثلاثة وعشرون حديثًا لم يتضح فيها شيخ كأنها مُعَلَّقة (4)، كقوله): قال جابر: قالت عائشة رضي الله عنها»، لكن يظهر أنها عطف على الأحاديث التي قبلها وهي من روايته عن أبي عبيدة. ومنها أربعة أحاديث من روايته عن غير أبي عبيدة، روى اثنين منها عن شيخ يقال له: يحيى بن كثير (5)، وواحدًا عن شيخ يقال له: عبد الأعلى (7)، وواحدًا عن شيخ يقال له: ضمام بن السائب (8)، وليس له في هذا المسند شيخ غير أبي عبيدة، وهؤلاء
الثلاثة.
هذا فالأحاديث التي يرويها الربيع عن شيخه أبي عبيدة يكثر فيها ومع الانقطاع الظاهر، فبعضها معضلات يرويها أبو عبيدة عن بلا واسطة (59)،
النبي