دراسة نقدية في مسند الإمام الربيع
الجزء ١ · صفحة ١٩مسند الربيع بن. الإباضي - دراسة نقدية / د. سعد بن عبدالله حميد
وو
مسند الربيع بن
تبين لي بعد طول النظر في "مسند الربيع بن حبيب" أنه كتاب لا يثبت ولا يصح؛ للأسباب التالية:
أولاً: جهالة مؤلّفه الربيع بن حبيب
ثانيا: جهالة أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة شيخ الربيع في معظم أحاديث هذا
الكتاب.
ثالثًا: جهالة باقي شيوخ الربيع في هذا الكتاب وعددهم ثلاثة؛ وهم: يحيى ابن كثير، وعبد الأعلى، وضمام بن السائب. رابعًا: جهالة مُرَتِّب الكتاب أبي يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني. خامسًا: ليس للكتاب سند إلى مُرَتِّبِهِ الوارجلاني.
سادسًا: ليس للكتاب سند من مُرَتِّبِهِ الوارجلاني إلى مؤلفه الربيع بن سابعا: حاجة الكتاب إلى النظر في سنده من مؤلفه الربيع بن حبيب، إلى رسول الله، أو الصحابي.
ثامنا: جهالة الكتاب عند علماء الحديث وغيرهم، مع أنه أتيحت له فرصة الظهور حينما قامت للإباضية دولة في المغرب وهي الدولة الرستمية، فلماذا لم يظهر ولم يشتهر حينما قامت لهم دولة.
تاسعا: تفرد هذا "المسند" بأحاديث يرويها أبو عبيدة عن جابر بن زيد لا نجدها عند تلاميذ جابر الآخرين، بل تضمَّن أحاديث ليس لها أصل، ولا توجد إلا هذا الكتاب وكثير من هذه الأحاديث في نصرة معتقد الإباضية، وبعضها في نصرة بعض أرائهم الفقهية.
في
هذا مجمل الأسباب التي من أجلها حكمت على هذا الكتاب بأنه لا ولا يثبت، وإليك تفصيل ما أجمل من هذه الأسباب:
يصح