دراسة نقدية في مسند الإمام الربيع
الجزء ١ · صفحة ٣٩، الإباضي - دراسة نقدية / د. سعد بن عبدالله حميد مسند الربيع بن.
285
الضال، والخلاصة: هذا المسند مَنْحول ومؤلّفه مجهول، ولله عاقبة الأمور … ». اهـ.
(7) كان الدكتور خليل درسنا مادة المصطلح في السنة التمهيدية للماجستير سنة (1403 هـ)، وحَدَّثنا عن رحلته للجزائر، وما جرى له فيها من نقاش مع بعض الإباضية حول "مسند الربيع"، ثم رأيت مع بعض الإخوة كتابة للدكتور خليل فيها نقد لهذا "المسند"، وأغلب ظني أنها لم تنشر، فلما احتجتها طلبتها فلم أجدها، غير أني أفدت مما ذكره مما علق بذهني أفكار؛ مثل احتجاجه عليهم بعدم شهرة الكتاب حين أُتيحت له فرصة الظهور بقيام الدولة الرستمية، وحكمه على الربيع وشيخه أبي عبيدة ومرتب الكتاب الوارجلاني بالجهالة، ونحو ذلك.
وقيدته من
(8) كنت قد اطلعت عليها قبل ما يقرب من ثلاث عشرة سنة، وفيها نقد لهذا الكتاب قريب من نقد د. خليل ملا خاطر وليست في متناول يدي الآن، ولم تطبع.
،
(9) قال د. صابر (ص) (106): (ومما يجدر ذكره في هذا المقام أن علماء الإباضية القدامى والْمُحْدَثين يعتمدون في هذه القضية على مسند الإمام الربيع بن حبيب، وسند الرجل ليس بالسند الذي اعتمده أهل الحديث من علماء السنة والجماعة، وخاصة أن رجال السنة لا يوافقون بالإجماع على ما ذهب إليه الشيخ عبد الله بن حميد السالمي في التنبيهات التي صدر بها مسند الإمام الربيع بن حبيب، حيث يقول في التنبيه الأول من مسند ابن حبيب: إنه أصح كتب الحديث رواية وأعلاها سندًا، كما يقول إنه أصح كتاب بعد القرآن العزيز، ويليه في الرتبة الصحاح من كتب الحديث، وأخذ في نقد كثير من الأحاديث التي يوردها الربيع بن حبيب في " مسنده " مما ينصر معتقد الإباضيَّة، كنفي الشفاعة والرؤية، ويشكك في هذه الروايات بسبب إنكار أهل الحديث لهذا الكتاب، ولأن أحاديثه معارضة بأحاديث أقوى منها، ولم يتعرض لنقد مفصَّل لهذا الكتاب كما تعرّض له من أسلفت ذكرهم. انظر عنده مثلاً (ص 107 و 122 و 125 و 165).
(10) يقول د. عليان (215): لأن هذا المسند وردت به أحاديث كثيرة متنها مخالف في غالب رواياته - لما عند كتب الصحاح. ومن الملفت للنظر حقًّا أن معظم هذه الأحاديث جاءت في مسند الربيع بغير سند ولا راو .... إلخ ماقال. وكتابه هذا شبيه بكتاب د. طعيمة في خلوّه