مسند الربيع بن حبيب الإباضي: دراسة نقدية مجهول

دراسة نقدية في مسند الإمام الربيع

الجزء ١ · صفحة ٤٨

294 مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة والدراسات الإسلامية، العدد (47) رجب

1430 هـ

ألحمه غيره فيها، و ألحمه القتال».

(110) جميع

هذه المذكورة من قبائل البربر كما يتضح من باقي كلام ابن خلدون، وانظر "جمهرة أنساب العرب" لابن حزم (495/ 2 - 502).

(111) تاهرت – ويقال: تيهرت - بفتح الهاء وسكون الراء وتاء فوقها نقطتان: اسم لمدينتين متقابلتين بأقصى المغرب، يقال لإحداهما تاهرت القديمة، وللأخرى: تاهرت المحدثة.

وهي بين تلمسان

وقلعة بني حماد. انظر "معجم البلدان (7/ 2). وموقع تاهرت الآن في دولة الجزائر. (112) لم أجد من عرَّف بهذا المكان لكن من الواضح أنه من الأماكن التي تسكنها قبيلة زناتة، إحدى قبائل البربر.

(113) كذا وقع في "تاريخ ابن خلدون"، وقد يكون في العبارة سقط، وقد يكون حذف منها قوله: «البلاد» للعلم به وهو من الأساليب المعروفة عند العرب فيكون المعنى: «في البلاد

المجاورة لهم»، والله أعلم.

(114) (ص 258).

(115) في "لسان الميزان" (557/ 6 - 559).

(116) انظر كلام الشيخ عبد الله السالمي في وصف هذا "المسند" (15).

(117) في بحثي الآخر "أقسام الحديث في مسند الربيع بن حبيب مزيد أدلة في إثبات الشفاعة، تعارض هذا الحديث، ومنها ما أخرجه البخاري (5827)، ومسلم (94) من حديث أبي ذر قال: «أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ نَائِمٌ عَلَيْهِ ثَوْبٌ أَبْيَضُ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَإِذَا هُوَ نَائِمْ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ وَقَدِ اسْتَيْقَظَ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: مَا مِنْ عَبْدِ قَالَ: لا إِلَهَ إلا الله ثُمَّ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ إِلا دَخَلَ الْجَنَّةَ»، قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: ((وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ)، قُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: ((وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ ثَلاثًا، ثُمَّ قَالَ فِي الرَّابِعَةِ عَلَى رَغْمِ أَنْفِ أَبِي ذَنِ، قَالَ: فَخَرَجَ أَبُو ذَرٍ وَهُوَ يَقُولُ: وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي ذَرٍ». وأخرج الترمذي في جامعه (2435)، وابن خزيمة في التوحيد (651/ 2)، وابن حبان في "صحيحه" (6468)، والحاكم في المستدرك (69/ 1)، جميعهم من طريق عبد الرزاق، عن