أصول التربية العقدية وأساليبها في القرآن الكريم: سورة التوبة أنموذجا البطاشي، أفلح بن ناصر بن حمود

أصول التربية العقدية وأساليبها في القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ١١٤

ة | رقم الصفحة

(51)

^.

(83) - (85)

a

طرف الآية

اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن

تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ

لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ

وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ

الْفَاسِقِينَ

(A)

فإن رَجَعَكَ اللَّهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِّنْهُمْ

فَاسْتَذَنُوكَ لِلْخُرُوجٍ فَقُل لَّن تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَن تُقَتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُم بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَأَقْعُدُوا مَعَ الخلفِينَ - وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم ماتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا

بِاللهِ وَرَسُولِهِ، وَمَاتُوا وَهُمْ فَسِقُونَ)

??

وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَلُهُمْ وَأَوَلَدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ

اللهُ أَن يُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ

أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَفِرُونَ)

(I??