أصول التربية العقدية وأساليبها في القرآن الكريم: سورة التوبة أنموذجا البطاشي، أفلح بن ناصر بن حمود

أصول التربية العقدية وأساليبها في القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ١١٥

ة | رقم الصفحة

(62)

(86) - (87)

??

??

a

طرف الآية

وَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ عَامِنُوا بِاللَّهِ

وَجَهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ أَسْتَعْذَنَكَ أُوْلُوا

القَوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُن مَّعَ

القَعِدِينَ رَضُوا بِأَن يَكُونُوا مَعَ

الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا

يَفْقَهُونَ)

(AV

ليْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ

هو إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ

يَسْتَكْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاءُ رَضُوا بِأَن

يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلَى

قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ)

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَلَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةُ

يُقَتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ

وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي

(62)

??

??

i

(I?O

(61)

(62)