أصول التربية العقدية وأساليبها في القرآن الكريم: سورة التوبة أنموذجا البطاشي، أفلح بن ناصر بن حمود

أصول التربية العقدية وأساليبها في القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ٢٤

لِفُرُوجِهِمْ حَفِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَنُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَيكَ هُمُ الْعَادُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَنتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَتِهِمْ يُحَافِظُونَ * أُولَبِكَ هُمُ الْوَرِثُونَ) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَلِدُونَ} [سورة المؤمنون: (1) -

??]. فقد وصف المؤمنين

"

"

آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ

وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَبِكَتِهِ وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ، وَقَالُوا

سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} [سورة البقرة: (285)]

عدم ذكر الإيمان باليوم الآخر في هذ الآية؛

((285))

وهنا ذكر أربعة أركان فقط،

وسبب

لأن الله تعالى قد ذكر الإيمان باليوم الآخر في آية ليس

(البر

من نفس السورة،

في

تصر اليوم الآخر بعدم ذكر مرة أخرى في هذ الآية، وكذلك قال في

الصحيح البخاري رقم الحديث (18) (6)، مرجع سابق،

. (2684)

(?) طفي، أمحمد بن يوسف، تيسير التفسير، تحقيق. إبراهي محمد طلاي ط ? (سلطنة عمان: وزارة التراث

والثقافة

?، ج ?? ?.