أصول التربية العقدية وأساليبها في القرآن الكريم: سورة التوبة أنموذجا البطاشي، أفلح بن ناصر بن حمود

أصول التربية العقدية وأساليبها في القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ٢٨

الأصل الثاني: الإيمان بالملائكة:

وهذا الأصل التربوي الإيماني ركن من أركان الإيمان الستة، وهو الإيمان بالملائكة، والإيمان

هم واج وهم بعد درجة الأنبياء في الفضل عليهم السلام، وقد فضلهم الله تعالى فقد مدحهم

القرآن حيث قال تعالى: ﴿يُسَبِّحُونَ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ﴾ [سورة الأنبياء:

[.??

وقال عنهم: ﴿وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامُ مَّعْلُومٌ﴾ [سورة الصافات: (564)] وقال سبحانه: لا يَعْصُونَ

الله مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ، مَا يؤْمَرُونَ الله العلوية الطلعتريم وعبال منه وكلفهم

نبض الأروا يقول تعالى PrEED} [سورة السجدة:

. [??

وأنهم لا يفترون عن

ذكر الله وعبادته قال سبحانه: يُسَبِّحُونَ الَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ} [سورة الأنبياء: (20)] وأن

، مرجع سابق، شرح غاية المراد

وهم

ميدون مزون ستائر سائر است