أصول التربية العقدية وأساليبها في القرآن الكريم: سورة التوبة أنموذجا البطاشي، أفلح بن ناصر بن حمود

أصول التربية العقدية وأساليبها في القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ٣٠

دُونِ اللَّهِ وَلَكِن كُونُوا رَبَّنِتِينَ بِمَا كُنتُم تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ} [سورة

آل عم قال: الله تعالى:

M

[سورة الحديد:

. [(25)

أَفَرَعَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى أَعِندَهُ عِلْمٌ

الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى أَمْ لَمْ يُنَبِّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى: وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ

أُخْرَى} [سورة النجم: ??-??]، وقال الله تعالى: [سورة الأعلى:

?? - ??] وال. زبور أنزل على داوود عليه السلام قال تعالى: وَعَاتَيْنَا

دَاوُدَ زَبُورًا} [سورة النساء وقال ? سبد انه ﴿وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بعضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَعَاتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا﴾ [سورة الإسراء:

هه، والتوراة أنزلت على موسى

عليه

السلام: قال تعالى (إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَنَةَ فِيهَا هُدًى وَنُور يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّنِيتُونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِن كِتَبٍ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَأَخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِنَايَتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَبِكَ هُمُ

قواعد الإسلام، مرجع سابق، ج (1)، (61).