أصول التربية العقدية وأساليبها في القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ٥٧يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ فَإِذَا أَنسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَأَحْصُرُوهُمْ وَأَقْعُدُوا لَهُمْ
كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَوَةَ وَعَاتَوُا الزَّكَوةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [سورة
التوبة: (3) - Ou posaic & OiuoAA 100 BA -
(5)
A
pi¢،C%¢®«aç?%40/?A» a?ç "¢??A«A DA?iA
?¢ ? ? ??A[ü÷?m¦A??CoAƒAA®?÷¦AA 1/4 A?[?ôE?¢à«f?¦üA
??3/4¢?¢ [ü÷1 AA?R??¦A??¦AC¢??¤A?è[A?m¦?÷€¢?A¢A ?û¢?¥¦AA 1/4 ?
: Oru أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتَرَكُوا وَلَمَا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَهَدُوا مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِن دُونِ اللَّهِ وَلَا
رَسُولِهِ، وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} [سورة التوبة: (16)].
ولقد حذر الله تعالى في اتخاذ الكفار أولياء ونصرتهم واتباعهم والاختلاط بهم وإفشاء أسرار المسلمين إليهم حتى وإن كانوا أقرب الناس، وأن تولي الكفار بدلا من التبرؤ منهم ظلم للنفس والأمة لأنهم خالفوا أمر الله وسوله بتوليهم فرابطة الدين أسمى وأولى وأقوى من رابطة القرابة أو
? IO? à ?ꥢC?3 A 1???EèצAUUI?
تيسير
صفوة التفاخية se¥C» أ NONOO
(??