أصول التربية العقدية وأساليبها في القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ٥٨العصبية أو القبلية أو الأسرية، وينهانا الله تعالى عن تفضيل الآباء والأبناء والإخوان والزوجات
والقرابات والمساكن على حب الله تعالى ورسوله والجهاد في سبيل الله تعالى وتفضيلهم يؤدي لعقاب الله وعدم التوفيق (?)، حيث قال تعالى: ﴿يَتأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا وَابَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَنْ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُولَيْكَ هُمُ الظَّلِمُونَ) قُلْ إِن كَانَ آبَآؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالُ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَيَجَرَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِفُ وَاللهُ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ [سورة التوبة: (23) -
. [(24)
ولقد وصف الله تعالى المؤمنين والمؤمنات على أنهم أولياء يوالون بعضهم البعض بالنصرة والمحبة والتأييد، ووصفهم أنهم يأمرون بالمعروف أي بالإيمان والعمل الصالح، وينهون عن المنكر أي ينهون عن الكفر والمعاصي، ويؤدون الصلاة، ويعطون الزكاة، ويطيعون الله ورسوله، وينتهون عما نُهُوا عنه وهذا مقتضى الولاء (?)، قال عز من قائل: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَوَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَوةَ وَيُطِيعُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُولَبِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [سورة التوبة: (71)]. وذلك سبب لرحمة
? I «??I??I ?I?II ?A?è?¦o¦® ?êoooI¶¶¦?è?°°°°°°°°°°?÷?¥ ?¦?A§ô??¦ ?AUû¦
?????
??A°°°°°°°°°°°??¦? ?¶¶¶¶¦??[è?im¦?÷ ???AUU¦
I??? I«??I??? ?I???
أة)