أصول التربية العقدية وأساليبها في القرآن الكريم: سورة التوبة أنموذجا البطاشي، أفلح بن ناصر بن حمود

أصول التربية العقدية وأساليبها في القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ٥٩

الله تعالى حيث قال سبحانه: ﴿أُولَبِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللهُ﴾ [سورة التوبة: (71)]، والسين تؤكد الوعد

بالرحمة ((1)).

ولقد شدد سبحانه في تحريم الاستغفار للمنافقين بما تقتضيه البراءة منهم عدم الاستغفار لهم، حيث بين أنه لن يغفر لهم. وإن استغفر لهم خير البشر محمد ال بسبب نفاقهم وكفرهم، حيث قال تعالى: (اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الْفَسِقِينَ} [سورة التوبة: (80)]. وفي قوله تعالى: مَا كَانَ لِلنَّبِي وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَبُ الْجَحِيمِ وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَن مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ وَ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهُ حَلِيمٌ} [سورة التوبة: (113) - (114)].

((114)

? m±x¢ €¢?3/4?¦A[A??ô?¦AAè? EA¢ï??¦AŒ¦AU¢ ?‚A‚C‚?A· 3/4 ëƒA ?3/4?‚3/4 A 3/4 A 3? ?è??ïn ?Aè?m¦¤¤¤2¢ü?¦§A뢦û¢AœA¤ ?ïA¢ï

»poi¥[Aim|34 B ﴿إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ﴾ [سورة النساء: (48)]، P 6|A?n?g€"

?¥ ??A¤?«‹3 A?3 A? ??¦A¥¤°¢è? C¦A¢D¢à«‹A?¤¦A¶¶¦=

I??? I«?ꥢC?3/4 A?AA?Œ?‚A¦UU¦ (?I