تحقيق مخطوط كتاب البصيرة للشيخ عثمان الأصم: من باب الإيلاء إلى باب الغائب (ص187-ص200) الحبسي، محمد بن مبارك بن محمد

تحقيق مخطوط كتاب البصيرة ص 187 إلى ص 200

الجزء ١ · صفحة ١٨

كنيته: كان يكني بأبي عبدالله وكذلك بأبي محمد '. والملاحظ أن كتب الفقه تذكره

بالكنية الثانية، بينما المؤرخون يذكرونه بالكنية الأولى".

لقبه: لقب الشيخ بالأصم ولم يكن أصمًا، ولكن لقب بذلك لأجل حدث وقع

بحضرته، وذلك أنه تصامم عن امرأة أحدثث بحضرته فخجلت؛ وقد جاءته تشكو واستعاد

شكواها يوهمها أنه لم

مقالها

يسمع لصمم فيه فسري عن المرأة ما تجد من الحياء ظنا منها

أنه أصم فلقب من يومئذ بالأصم ".

ولذلك عندما يذكره بعض العلماء بلقبه، يتبع ذلك بقوله: عن الفحشاء، ونحوها

من

العبارات

، ومن هؤلاء الفقيه عمر بن سعيد البهلوي (ق8 - 9 هـ /14 - 15م):

6

قال في نظمه لرسالة كتبها الأصم في أصول الدين:

أصمُّ عَن لَغَوِ وَعَن خَنَّاءِ وأَصلُهُ مِن سَبَبٍ النَّسَاءِ.

انظر: البطاشي، سيف بن حمود، إتحاف الأعيان في بعض تاريخ علماء، عمان ط4، (سلطنة عمان: مكتب المستشار الخاص لجلالة السلطان للشؤون الدينية والتاريخية د ((ت)، ج 1، ص 439. انظر: الأصم، عثمان بن أبي عبدالله النور، تحقيق: السعدي، فهد بن علي بن هاشل، مرجع سابق، ص??. السالمي، عبدالله بن حميد، تحفة الأعيان، د. ط. (سلطنة عمان: مكتبة الاستقامة، 1435 هـ - 2013 م)،

ج 1، ص 306.

عمر بن سعيد بن راشد بن ورد البهلوي: فقيه ناظم، عاش في آخر القرن الثامن، وأول القرن التاسع الهجري؛ من بهلا من عمان. له العديد من المنظومات و الأراجيز، منها نظمه لأبواب الصلاة من مختصر البسيوي، وأرجوزة في وصية الأقربين، وغيرها. انظر: البطاشي، إتحاف الأعيان، مرجع سابق، ج 3، ص 359- 364

البهلوي، عمر بن سعيد بن راشد بن ورد، أرجوزة في التوحيد، دار الخطوطات العمانية؛ برقم 998، ص 1

?