تحقيق مخطوط كتاب البصيرة للشيخ عثمان الأصم: من باب الإيلاء إلى باب الغائب (ص187-ص200) الحبسي، محمد بن مبارك بن محمد

تحقيق مخطوط كتاب البصيرة ص 187 إلى ص 200

الجزء ١ · صفحة ٣٦

بالا تا و كذلك ان قال قد طلقتك وقد طلقتك وقد طلقتك وكذلك ان قال قد طلقتك ثم طلعنكم طلقتك وكذلك ان قال قد طلقتك قد طلقتك ثم طلقتك فهذا كله سين الله ولا نية لها مسئله واذا قال انت طالق و نويان فعلت

کر او كذا ما صدقته وسعها المقام معده و قال مقالات صدقه لها وكان بعد السما وسعها المقام معده وان المنتصر قديم عليه بالطلاق و رفع الطلاق كان نقد وبعد نقره و قار ورفال تقع الطلاق ولا لبعد بين كان نقد وعد بعده وقبل بعد نينه والحلالها هي ان يصدقه كان نقدا و حر فهذه وفيل النفع الاستثناء بالنية ما ينفع بالظاهرة مساله ام الحوارية وان قانون واحة قد طلقك الحنين قد طلقتك بالعام قاز نوبت واحلة او انتير فلا قيامن و مطلو بلاناه مسله دو قال لا مراقد طلقك الله في فقتل طلقتك وقبل حتى يقول قل طلعتك والله به مسله ومقالات طالقام مسكت

ت والله بيده وان كان متصلا فضل اند منوى وقيل انه لا ينوي مساله و حرف ال است طالق اكثر الطلاق تقليل ال وقيل

تقبل وفيلان اما على كان يقولها انسان د واشد الطلاب واكثر الطلا و واحة الا ان ينوي اكثر وكل الطلاق واحة الان بتوي اكثر هو ان قال انت طالو الطلاق كله فهى ثلاث وان قال انت طالق نصف تطليقتين فهم انسان وان قال نصف نصف فانها تلا تطليقات وسيله ابو علي في قار كيف طلقت أماني تطليقه الدار تحاكم الامام علي

والاعلمها اناهي لوبنده وار حالانه حکم عليه ما قرار وما بقضه ام اقرانه نظراتها اما از فقال انت طالق طلقت اجرا نده ?? بان الإيلاء والإملاء هو الاليد اليمين التخلف الها بطلا و روحنا على فعل و ذلك مثل قول ان جامعتك

مانت طالق فان جامعها ما مضى من عليه وإن طعن يقدم الملتقى الحنانات تركي طلقت وله واجعنان وإن تركها في بعد انتي باعث الأملا ون وان قال ان ام الجامعك فاس طالوتركها، بعدا بانت من علم بلاده واذا قال اين اير اخرج الى اليد فلاند ماست طالق فرح حتى معنى معاش وباست بالاملاءه وان ترها قبل ان حرم حممت عليه و يرة والإملاء ان تخلف العلي طلا ووقة

الف

الصفحة الأولى من النص المحقق من المخطوطة (ب)

1

26