تحقيق مخطوط كتاب البصيرة ص 187 إلى ص 200
الجزء ١ · صفحة ٣٧ان هداماك فلات العاجز له فيه والقبض حفظاً له وهو اما نه لر عندنا فلا ما كل مدنيا حتى تقدم فاقد على ذلك اذالم يقبضو الا على حاله حد الامانة وهم فيدامنا و مراحد من شاء ضمنره وان كان ما خلف در اهر و دياني كان ذلك أمانة له ه وان كان حاكما او قواما بالحوكان ذلك تلقاء في بيت المالك وان كان ذلك في بدا حدم الناس كان امامه في يك جيا الحان نجم موند ولو صح الذي هو بيك له به تحمل عند و ما امين الان به مونده ?? بار الحيض والى الله تعالي وكتالونك عن الحيض قل هودي قاعد لو النساء في الحيص ولا تقر بوهر في مطهرات لافلا في البصل له الله ورسوله غرد لك هاها وقد حمل الحيوان على عبده وان المواضيع في ليو عاصم الله و شرکت دنيا عظمان، اختلفوا بعد الاجتماع تحريم اگر اخت على نقصها اذا وطيها الخيص الام في مها قوم ولاتحرميها افرون وقالوا كفر و معصيته وفعله ه و وقف قوم ولا حلوها ولم يرموها واكثر الفقهاء واهل عمان على حكم تحر شمال اروحها وراينا المأخذ نقول ما وجد الفرقد نسي
والكحرمة واقعة عليه لتعديد فى الله قبل الاحة له مجاهد بق جب حضر عليه موقت كالمروح بامراة في عدتها و يجامعها ي حال دلك وقدمي الله عن ذلك محرمت عليه ولو انتظر الے ان تقصي العلف حل له التروح كذلك الذي عمل فوطى ي تحيط الى عنه قبل ان يباح له الحالة عدة عسلها لشخص قوطي و حرام بو و منها وقياس الفروج بالفروج امشبه وركتها كناره قال المولف والحيص هواري وهو خروج الدم المراه تو ام مرارا و بها و هو دم تختر له رايحه ولون يعرف به مدتى اسمر الليكا ا نجرح و الدروس معروف بلون عند النساءه و دم الاستحاضه دم ي و احمر تقول الحرفية تحمين لونه عدلون دم بخيص والكنين والصفة اليسا بعبص ولا دم استحاضة وذلك داتو د مرے الرحم مجميع منه هو القصى قال المؤلف وقد قيلاد عقبة الصفرة والكلام في ايام لخيص كان ذلك الحيص في ايام اخيص. والواجب على المراة العاقلة المتعبة ر احوال دم بخيص و دم الاستحاضة والكلة ولاتعمل امهات ستحاضة والاستحا من حيصان والا الكاث حيضا و تعقل لك وين
110
الصفحة الأخيرة من النص المحقق من المخطوطة (ب)
??