تحقيق مخطوط كتاب البصيرة للشيخ عثمان الأصم: من باب الإيلاء إلى باب الغائب (ص187-ص200) الحبسي، محمد بن مبارك بن محمد

تحقيق مخطوط كتاب البصيرة ص 187 إلى ص 200

الجزء ١ · صفحة ٧١

له فيه ونقبضه حفظا له وهو أمانة له عندنا، فلا نأكل منه شيئا حتى يقدم، فإنه على ذلك

إذا لم يقبضوه إلا على حدّ الأمانة وهم فيه أمناء ومن أخذ منه شيئا ضمنه. وإن كان ما خلف دراهم ودنانير كان ذلك أمانة له، فإن كان حاكما أو قواما بالحق كان ذلك يلقي في بيت المال، وإن كان ذلك في يد أحد من الناس كان أمانة في يده حبسها إلى أن يصح موته، ويوصى الذي هو في يده له به، وجعل عند وصي أمين إلى أن يصح موته.

مصطلح إسلامي، يعني المكان الذي يحفظ فيه المال العام، وكل مال استحقه المسلمون ولم يتعين مالكه. انظر: مجموعة

باحثين، الموسوعة العمانية، مرجع سابق، ص 633

61