الأحكام الفقهية المتعلقة بوباء كورونا (كوفيد-19) في بابي الطهارة والصلاة السعدي، طاهر بن يونس بن حبيب

الأحكام الفقهية المتعلقة بوباء كورونا كوفيد 19

الجزء ١ · صفحة ٦٨

أمانتهم في

هو

فلذلك

يوصي بعض الناس برجل ثقة قد يكون ليس من أقربائه ولكن لعلمه وثقته يجعله

الذي يتكفل بتغسيله، وإن لم يجد فأقرباؤه لأنهم أكثر شفقة عليه وهم أستر وأحرص

الناس عليه وكذلك أأمن الناس على عورته وخصوصياته، لأن الميت قد يكون مريض مرضا مدفن، فالذي يغسله ينبغي أن يستر على كل ما يراه من المريض لأن حرمة الميت كحرمة الحي، فلا يجوز أن ينظر المغسل إلى عورت الميت، فهذه الأمور هي التي تجعل أن يكون الأقرباء هم أولى الناس في غسل موتاهم، ولكن في موتى كورونا هناك كادر متخصص في تغسيل الموتى، قد درب في تغسيل موتى كورونا، عنده من الإمكانية التي تأهله أن يتعامل مع جثت الموتى، لإن كما هو معلوم يمكن أن يكون بالميت جروح يخرج منها الدم وهذه السوائل الخارجة من الميت فيها إمكانية لنقل المرض مع أنها احتماليه ضعيفة ولكن تقرر في القواعد الفقهية " الضرر يزال "، فهذه من الضرورة التي تبيح أن يغسل موتى كورونا غير الأقربين حتى يتفادى العدوى أو احتمالية العدوى بالمرض، فيجوز أن يغسل هذا الكادر الطبي الذي عينة المنظمة الصحية القائمة على أمر موتى كورونا، مع مراعاة الالتزامات والضوابط والشروط الي بينتها منظمة الصحة العالمية من لبس الملابس الخاصة، وكذلك لبس الكمامة.

ومن المهم أن ننبه أن لا

حرج

في أن يقوم أقرباء المتوفى بكورونا أن يشاركوا في تغسيل الميت

كما وضحه دليل الوقاية ومكافحة العدوى (?) مع مراعات الإجراءات التي وضعتها الوزارة من

(1) ينظر، وزارة الصحة، دليل الوقاية ومكافحة العدوى للتعامل مع الجثث الموتى بمرض كوفيد- ?? مرجع سابق،

61