الصِّلات التاريخية بين المغرب وعُمان عبد الهادي التازي

الصلات التاريخية بين المغرب وعمان لعبدالهادي التازي

الجزء ١ · صفحة ١٣

وقد أفرد حديثا عن تقاليد السلطان على ذلك العهد وعن العادات المتبعة فى ممارسة الحكم مما يدل على الاصالة فى ضبط الامر واحكام السياسة ..

ويتأكد ان الرحالة المغربى أخذ طريقه البحرى من (صلالة عاصمة ظفار فى 27 ذي القعدة 731 هـ فقد نزل فى اليوم الثانى فى مرسى (حاسك) بمعية صاحب المركب على بن ادريس حيث قضى بعض الوقت ليقدم لنا صورة جديدة عن نوعية سمك المتوفرة فى هذه الناحية، وعما نسميه فى المغرب بحصى اللبان الذى لا يخلو منه متجر فى أسواق العطارين بالمدن المغربية، ومن حاسك عاد المركب فى اتجاه جبل لمعان حيث وصله بعد أربعة أيام واجتمع متبتل هناك، ومن لمعان الى (جزيرة سماها جزيرة الطير) لانها لا تحتوى إلا على أنواع من الطيور، أتصورها على نحو (جزيرة الطيور) فى (الصويرة) المغربية، وهنا أيضا يتحدث نوع السمك ويقارنه بما يوجد فى المغرب، ليشعر أن الاستعمال المغربى لا يخصص الحوت لنوع الضخم على ما هو عن المشارقة، وهو الاستعمال الذى تؤيده المعاجم اللغوية .. ولم ينسى ابن

١٣ / ٣٨