الصلات التاريخية بين المغرب وعمان لعبدالهادي التازي
الجزء ١ · صفحة ١٢بطوطة لعادة المواطنين فى مصافحة بعضهم بعضا فى أعقاب صلاة الصبح والعصر والجمعة ويستنتج الرحالة من هذه الاستقامة فى السلوك والاشتغال بما يعنى أن ذلك وراء حماية الله للمنطقة من عدوان الجائرين والمجاورين!!
ولنبق مع ابن بطولة المتصوف، لنجده يقم إلينا بعض مشاهد ظفار على ذلك العهد، وهكذا نسمع عن زاوية أبى محمد بن أبى بكر بن عيسى التى يستجير بها بعض المتابعين على نحو ما كان عليه الحال فى المغرب بالنبسة لبعض المشاهد هنا فى هذه الزاوية قضى ابن بطوطة ليلته مكرما من ابنى ضجيع الزاوية الشيخين أحمد ومحمد ..
ويعطى الرحالة المغربى صورة جميلة لقاضى المدينة ابي هشام عبد الملك الزبيدى الذى كان مثلا فى الصلاح والتواضع والكرم ..
واذا كان الرواة قد ذكروا ان قبر نبى الله هود بن عابر يوجد بالجدار القبلى من المسجد الأموي بدمشق الشام، فان ابن بطوطة يعقب على هذه الرواية بانه وقف فى ظفار، فى الأحقاف منها، على زاوية تحت ظل قبراً كتب عليه «هذا قبر هود بن عابر عليه أفضل السلام .. »