الصِّلات التاريخية بين المغرب وعُمان عبد الهادي التازي

الصلات التاريخية بين المغرب وعمان لعبدالهادي التازي

الجزء ١ · صفحة ٣٠

ألا يدل هذا على التجاوب العميق بين المغرب والمشرق؟

ولنحصر جميعا السلطان أحمد المنصور الذى عقده فى أعقاب تلك الانتصارات لتلقى تهانى الوزراء والكتاب والشعراء، لقد تحركت أريحية الشاعر أبى عبد الله محمد بن على الهوزالى المعروف بالنابغة، وقد كان من قوله فى سينية طويلة:

ج لعميق بين المغرب والمشرق؟

وحسبك من (وادى المخازن) وقعة *ش* بها الشرك حتى آخر الدهر ناعس

وضاقت على (بستان) كل عويصة *ش* وذلت لنا منه الأنوف الغطارس

فجهز ما تحتوى ذخائر ملكه *ش* يذود بها عن نفسه ويداعس

ولو أيقنوا منها النجا ببناتهم *ش* لزفت لنا أبكارهم والعرائس

وقال أبو محمد عبد الواحد المدعو الشريف الحسنة السجلماسى فى عينيه:

امام حمى الاسلام قائم سيفه *ش* وروع أرض الشوك فهى بلاقع

سقاهم بكأس ماسطوا قط مثله *ش* هو السم فى أمعائهم وهو ناقع

فكم مركب فى كيدهم ركبوا لنا *ش* فعيق وصدوا وانثنى وهو ضائع؟

ويقول أبو الحسن على بن منصور الشيظمى من همزية طويلة، يشير فيها لمدينة القصر الكبير التى تقع على مقربة من

٣٠ / ٣٨